ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

تلخيص لكتاب ( السقوط الأمني) دوافع وآثار

الجزء الأول

السقوط الأمني (دوافع وآثار)

للكاتب: عبد الناصر رابي

تلخيص: معاذ عليوي

طالب دكتوارة / نجم الدين أربكان

بعد الإطلاع على الكتاب وقراءته بشكل متعمن فإنني سوف أقدم تلخيصاً جامعاً مانعاً شاملاً له، يتضمن كافة المحاور والأقسام التي تحدث عنها الكاتب.

يتمضن الكتاب في البداية مقدمة، ويتحدث عن أسباب السقوط الأمني وأساليب الإسقاط، وأماكنها، والعوامل المؤدية إليها.

مقدمة:

إن نظرة اليهود الإستعلائية للعرب بشكل عام وللفلسطينين بشكل خاص جعل منهم أداة للتحكم في كافة المجالات وليس في مجالٍ واحد، ولهذا السبب نرى اليهود موجودين في كل العالم وفي كل المناطق الرئيسية والهامشية مسيطرين على أدوات الإنتاج الفكري والعملي، متجاهلين المسلمين وهم في الحقيقة لا يرونهم أمامهم أصلاً، ولهذا نراهم مبسطين أياديهم وأقدامهم متناسين الشعور الإنساني والإسلامي، أما فلسطينيناً فهم يتناسون الحقيقة المرة التي جرعوها للفلسطينين بإغتصاب وطنهم وتشريد شعبهم، لأن الأمة بقيت عاجزة حائلة أمام تقدمهم ولهذا رؤوا أنفسهم الفئة الأكثر إبداعاً وإنتاجاً.

يعرض الكاتب أسباب السقوط:

في البداية لا نخفي عليكم أسباب السقوط منها المباشرة واللامباشرة، ولهذا من هذا الباب يدخل الإسرئيليون بأسلحتهم وعقليتهم العلمية إلى الفلسطينيين لاستغلال نواقص أفعالهم، فنرى فيما بعد العمالة والانهيار الأخلاقي المنتشر لدى فئة من الناس.

ضعف الوازع الديني

إن الدين كما يطلق عليه رعاتهم وسادتهم أفيون الشعوب. هو يقظة الشعوب المدمرة نفسياً، هم يريدون للدين أن ينحصر ويحتضر، لننظر إلى واقع الشباب في العالم المبكي داخلياً، والمجروح بفعل ممارسات مباشرة ولامباشرة، الشباب والدين والأمة تربطهما علاقات أواصر كأواصر الدم والنسب فلا يمكن الإستغناء عنهما.

إن تربية الأبناء مسؤولية جسيمة تقع على عاتق الكل وليس مسؤولية فردية، من هنا يجب على الأهالي والأبناء أن يتعاونوا فيما بينهم للمشاركة في تربية الأبناء تربية إيمانية يستشعرا فيها عظمة الخالق سبحانه وتعالى، من خلال الاشتراك في موائد القرآن الكريم، والمشاركة في الأندية الراعية لصقل شخصية الفرد وتربيته بعيداً عن الانحراف الفكري والتشويش الذاتي، والعمل على تثقيفهم تثقيفاً ايجابياً بعيداً عن المواقع السلبية التي تبث سموم الكراهية والعداء للإسلام والمسلمين، فلا معنى للحياة في ظل وجود مؤثرات سلبية من شأنها أن تزرع السموم والكراهية في نفوس الشاب الملتزم الناشئ، وهنا يقع على دور الأهل تلك المسؤولية في غرس الإيمان في نفوس الأبناء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.