اشراقات أدبيةخواطر

(فلسطين لا تحتاج سوى فلسطين)

فلسطين دولة الأديان ودولة الإنسان وهي الدولة الوحيدة التي ما زالت قابعة تحت الإحتلال الصهيوني الذي يمارس شتى أنواع العقاب ويتفنن في تعذيب شعب بأكمله،

فهو السبب الوحيد والمباشر لتخاذل العرب الواضح والصريح تجاه القضية الفلسطينية والتي انبثقت عنه  تلك المخرجات بشكل عام لأن له هدف أساسي وهو إضعاف القضية الفلسطينية وحرف البوصلة العربية والإسلامية عن القضية الأقدم والأعمق والأسمى في المنطقة لذالك قام بخلق خلافات وهمية للدول العربية مع دول أخرى لتشتيت إنتباههم ولإحكام قبضته على القدس خاصة وفلسطين بشكل عام ..

دون وجود أي رادع عربي أو إسلامي وبذلك جعل الشعب الفلسطيني لوحده في خندق العزة والكرامة وأستباح دماءه بل ولم يكتف بذالك فقد قام ببث الخلاف والشقاق في الصف الفلسطيني واتبع سياسة فرق تسد عن طريق وضع أولويات أخرى في خارطة الحكومة وزرع الوهم في عقول شبابنا أن فلسطين يمكن أن تعود لنا من دون سلاح أو مقاومة لكي يستفرد بهم ويتلاعب بأفكارهم ولكن رغم كل هذا إلا أنه مازال ذالك السؤال يقض مضاجعم كيف لم تنتهي وتستسلم فلسطين؟؟

رغم كل مخططاتهم ما زال شعبنا يقاوم .. ما زال يقول لي حق في هذه الأرض ما زال صوته مرتفعا !! فبرغم غطرسة الإحتلال التي تمرغت على أقدام شباب غزة والضفة وسلاح المقاومة.

وبرغم كل جبروته الذي عجز عن إسكات أصغر طفل في فلسطين لن تهزه تلك المؤامرات سواء عربية أو دولية ولن تمر سوى من تحت أقدام أطفالنا وأسرانا الذين بذلوا الغالي في سبيل تحرير فلسطين وعلموا عالم ملئ بالأحرار كيف تكون الحرية.

وسيأتي يوم يدرك العالم أجمع أن إسرائيل احتلت جميع الدول العربية وما زالت إلى اليوم تحاول إحتلال فلسطين لأن الإحتلال هو إحتلال الفكر والروح وهذا ما عجز أمامه بني صهيون فما زال فكرنا بالأقصى معلقاً وأرواحنا لترابه فداء ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق