اشراقات أدبيةتدوينات

حمامة الرحمة

هل سيبقى هذا المقعد خالياً كئيباً ؟!!
أم هل ستأتي يا علاء وتملأه فرحة وبهجة ككل صباح ،وتطل علينا كعصفور صداح بأجمل الألحان!
مقعد المدرسة سيفتقدك كثيراً ..
كما سيفتقد مسجد الرحمة ذاك البطل الأمير .. ذاك المسجد الذي كان بيتك تهتم بنظافته كل جمعة نهاراً..
وسجادتك التي تبتهل في دعواتك وصلواتك دمعاً مدراراً..
ووسادة لك في ليالي رمضان تهمس بآيات الله مرارا وتكراراً..
حمامة مسجد الرحمة لقبوك فأبيت إلا أن تكون حمامة جنات خضر وأنهاراً ..
ودعك اليوم هذا المسجد وهو يرثيك ..

علاء هل سيبكيك الولاء
شجاع هل سيرثيك الإباء

أمين هل ستبكيك الصلاة
ودودا هل سيذكرك الإخاء

حمامة رحمة زادت بهاء
لوقع خطاه صوت كالسناء

جريء في مخيم عودة ، فا ..
رس تتفجر البسمات ماء

يغيظ بها عدوه،راجع لل ..
بلاد بقطع رأس بل رجاء

شهيد عائد جل الإلاه
صبورا كان أهله كالألاء

فهنيئا لأم أنجبت ذاك الشبل المغوار ..
وهنيئا لذاك الأب الذي تلمع في عينيه الإرادة وألوان الصبر والعطاء..
وهنيئا لك يا شهيد جمعة الكوشوك ..
هنيئا لك يا علاء الدين يحيى الزاملي ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق