ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

أرض الزيت والزعتر… أرض المسك والعنبر

أرض الزيت والزعتر… أرض المسك والعنبر

أعلم، تَسآءلت عُقولكم، يَا تُرى ما هي تلكَ الأرض؟!
إنها أرض فلسطين، أرض القدس، أرض حيفا ويافا والخليل، أرض نابلس وأريحا وجنين، أرض غزة العزة…
إنها الأرض المباركة، التي دُنِّست بأسوء احتلال وأضعفه، وأبشع جرائم بحق الإنسانية، لا والله، حتى لم يسلم من صهينتهم وتجبرهم لا شجرٍ ولاحجرِ ولاطير…

مرت أيام وسُنون، على سلب أراضي الزيتون،

لكن سيأتي التحرير من جيل قرآنه بيمينه وقلبه وجوارحه، وبيساره وطن وبندقية وغصن زيتون، وبأحلامهِ أرجوحة معقودة بزهور الياسمين الشامي، ودواءه رائحة قهوة من أيدي ختايرة صمودٍ وثباتٍ غزي…

الجيش تمَّ إعداده من صغره؛ ليكبر ويحرر مقدساته، قد يكون أول سلاحه القادم اشعال كوشوك ، أو إلقاء حجر، أو اختراق موقع، أو تقطيع سلك شائك،

لكنه قد أوشك على قيامه بمهمته، فانتظروا تحرير قبلة المسلمين الأولى، لنسجُد على أرضها شكراً وعشقاً وفرحاً…
وما ذلك على الله بعزيز…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.