اشراقات أدبيةخواطر

عيونُ الحيارى دامعات

* عيون الحيارى دامعات *
السماءُ تَذرفُ كَعيون الحيارى
متفرقةٌ في دموعها
غاضبة
للمرة الأولى أشاهدُ السماء تَخلع جلباب الخير المتوقع
كأنها سائقٌ أرعن
تدلت قطرةٌ على وجهي
نزلت كمعاويل تلهثُ تريد إنهاء العمل
غاضبةٌ السماء
من قلةِ الدعاء
متعبةٌ كالذي جمح به مراده
احتضنتُها بقلبي البائس
اسمعتُها سمفونية بصوتي الرخيم
لعلها تهتدى الطريق
الشتاء في هُدوء
لكنَ السماء ما زالت تموء
مُستنفرة ، قوية ، كشوْبوب الشمس
كحلمٌ يهذي في الشوارع جمح خيالهُ
هدأت السماء وغَضبُ الشتاء بدأ يتدلى
لا تجعلوه يغضب ..

أكثرو من الدعاء

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق