شعر

المغترب

يا ليت دموعي جنوداً تصبح……لحررت القدس في لحظة بكاءا

شق قلبي عندما رأيت طفلا ……في بلاده تائها

فأستيقظت من سبات دام مدة……وكم اخجل من قول هذا

فسرت في شوارع قريتي…….وجعلتني طائرا في سمائها

ذكريات جميلة غزت فؤادي……فعدت كما كنت قبل الرحيلا

ولامست روحي السماء شاكية……فلعنت يوم كنت عن بلادي ذاهبا

فعدت من غربة سنين……لأجد حتى الموت فيها جميلا

يا من رحلت عن بلادك راغبا……عد انك لن تجد السلام إلا فيها

فلسطين في انتظار شبابها…….عيب عليك ان تموت غريبا

فمن اجل أقصانا مات عظماء……أخسارة فيه أرواحنا

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق