ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

قراءة في رواية ـــ حديث الجنود/ د-أيمن العتوم ..

بأي قلم كتبت هذه الرواية … ومن أي حبر رسمتها …. ومن إي قاموس اخترت كلماتها …..
أسبوع كامل وأنا أفتش في زوايا جامعة اليرموك .، فلم أجد إلا الظلم و الاستبداد و القمع و الوحشية و القتل ….. الذي لم أكن أتخيل يحدث في اعتصام طلابي سلمي ……اعتصام جاء بعد سلب الحقوق وتعطيل للجمعيات الطلابية التي هي عبق العمل الطلابي هناك …..كيف أتخيل جامعة تتحول إلى دولة بوليسية بكامل منادييها و مخابراتها و أجهزتها الأمنية ،حتى وصل الأمر إلى شرطة لحراسة الامتحانات !!!!!
فشل ذريع في إدارة جامعة فكيف عندما يصبح رئيس وزراء ويد ير شؤون دولة بأكملها فعلا البلد السلام !!!!يقولون كيف تنجرف البلدان الى الهاوية؟؟ !!!!
مرت الرواية بثلاثة مراحل :
  • أولها – مرحلة التعرف :
و التي بدأت بتعريف عن الأحزاب السياسية هناك و الجمعيات الطلابية و دور كل طالب هناك ….. ثم الشخوص فقد وصف الكاتب الأحداث هناك بدقة رغم السنوات التي مرت على الحادثة ، فوصف وردـ ذلك الطالب القيادي و الطموح الناجح في اتخاذ القرارات ووصف نائل بذلك الشخص الذي أذا حضر تحضر معه الكوارث وغيرهم الكثير الكثير و ركز على موضوع خال ورد ، ذلك الشيوعي السكير صاحب الشخصية الثقيلة ، لكنة صاحب حكم وقرارات صائبة …….
  • المرحلة الثانية – مرحلة التسخين :
وفي هذه المرحلة اعتقل وصفي بلا تهمة ولا دليل ،فقط لانة يُهدد أمن الدولة ويمس بهيبتها فلا احد استطاع مساعدته لا طلاب ولا جامعة ولا حتى الأهل ،كذلك رفع سعر الساعة لطلبة الهندسة و أضافه ست ساعات لكل طالب هندسة في الجامعة ،فرغم الاعتصام المتكرر فقد ضربت الجامعة بعرض الحائط ، لو حتى وصل الأمر الى تطور الأحداث !!!! كيف لرئيس جامعة أن يقول كلامي أو الدمار !!!!! غريب هو حالنا ؟ ….
  • المرحلة الثالثة- هي مرحلة تطور الإحداث وتعقدها:
و الدخول في اعتصام طلابي داخل الجامعة و محاصرتها من الجيش و الشرطة وتسلسل الأحداث المعروفة .و التي نتج عنها اعتقالات و إصابات وشهداء وإغلاق للجامعة وتحقيق مع الطلبة وتغيب عن مقاعد دراستهم ….. . لكن الغريب في القصة و الذي قلبها رأساً على عقب هو نهايتها …..
كيف ل ورد الشخص المبادر و المحب لبلدة ووطنه ،ان يطاوعه عقلة ان يترك بلدة التي ضحى من أجلها و يذهب ليكمل دراسته الى أمريكا ، هل لأن البلاد العربية دائماً علينا لا لنا !!!!!
أم لأن كرامته التي داسها أبناء شعبة بالأرض !!!!!،لكن هذا هو حالنا للأسف ،نضحي من أجل وطننا ونصحوا على خسارة كل شيء ، فلا تجد كلمة شكر ،فلا يكفيك حقد – بسطار- العسكري اللعين وهو بنهال علينا بالركل من كل جانب !!!!! .
باعتقادي …. أحياناً كثيرة الثورة هي مفتاح لكل معضلة ، فالقمع يحتاج الى ثورة عارمة تجرفه الى واد سحيق ….. و الحرية كذلك …لأكن كم ثورة نحتاج لننظف أوطاننا من السلبيات في داخلة ؟؟؟؟….
كم رجل ثوري نحتاج ومن أين نأتي بهم …..صحيح أن الثوري يولد ولا يصنع لكن هل يكفي هذا العدد… !!!!!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.