ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

قراءة في رواية ” شيفرة بلال ” لأحمد خيري العمري

بطريقة أو بأخرى وأننا مازلنا نعاني بسببهم، ولن نستطيع التخلص من هذا الألم حتى
نفك شيفرة بلال.
“إذ أنك لن تنجو إن نجا”

تفاجأت بالقوة التي أمكن أبطال الرواية استمدادها من بلال، بل بالقوة التي استمديتها أنا.
شيفرة بلال، تقول لك احلم وكن قوياً، إنها تهز كل ما فيك من ضعف، كل ما فيك من ألم، وتصرخ بك كن أقوى، تغلب على الأصنام داخلك، تغلب على أمية الذي يستعبدك منذ سنين، كن أنت كما ترى نفسك، لا كما يحلو لهم أن يروك.

رواية لا تملك إلا أن ترافقك الدهشة في ثناياها، حبكة رائعة، وأحداث متداخلة بشكل شديد التناسق, رحلة ثلاثية الأبعاد ما بين الماضي والحاضر، والأمل والقوة للمستقبل..

إنها رواية تريك كيف تنفض غبار اليأس وتتحدى المعوقات لتصل إلى ما تؤمن به.
إنها تحادثك أنت، إذ أنك وأنت تقرأ لن تبدو كمشاهد على مقعد السينما، كلا، بل أنت في قلب الحدث، والشخصيات تتحدث معك بطريقة أو بأخرى.
لا يمكن لمشاعرك إلا أن تضطرب، ولقلبك إلا أن يخفق وتزداد ضرباته مع كل حدث وموقف.
سترى نفسك تقرأ بتنبه وتهيأ مستمر، ولا بد أنك ستصاب بالقشعريرة، كل مايحدث مع بلال، سواء كان الحبشي أم النيويوركي، سيثير فيك الكثير من المشاعر، الغضب، الحزن، الخوف ومن ثم القوة.

ألم بلال، إيمانه، قوته، كلها ستجعل القشعريرة تسري في جسدك، هل هذا بلال الذي أعرفه حقا؟

أكثر ما كان يخطر لي وأنا أقرأ الرواية..
أريد أن أكون قوياً مثل بلال

#شيفرة_بلال
#د_أحمد_خيري_العمري

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.