تدوينات

( كانوا… فمن نكون؟!)

( كانوا… فمن نكون؟!)

يقطعون الفيافي والشّمس حارقة للغاية. (لا تَغضب)

_يقتاتون الخبزَ المجفّف المبلل بقليلٍ من ماء. (لا تَغضب)

_يشتهون شرب الحليب فيحلبوا النّوق، بعدها لربما ساعات يستطيعون شربه (لا تَغضب)

_ في ركعة من الصَّلاة قد يقرؤون صفحتين من القرآن الكريم وقد يستمرّون حتّى تتفطّر الأقدام ( لا تغضب)

_ النّساء إن أرادت الخروج تخرج محتشمة تحت حرّ الشّمس، وربما في هودجها، على الرّغم من طول المسير ( لا تَغضَب)

_ لا يقطعون جنازة ولا صلاة ولا مناسبة تخصّ أحزانهم وأفراحهم بالرّغم من انشغالاتهم وقسوة الحياة( لا تَغضَب)

_ لا يعرفون طعم البيْت ذي الحديقة الغنّاء والعصائر حوله والكلب يحرسه والشّجر يتمايل مع النّسيم، فكلّ ما حولهم: بيوت وحجر( لا تَغضَب)

_ مرّت عليهم غزْوات في صيامهم، وطول يومهم، وشدّة حرّ شمسهم ( لا تَغضَب)

_ إن أرادوا إيصال أخبارِهم استعانوا بأرجلهم وخيولهم وحدَهم أوصلوا رسائلهم( لا تَغضَب)

_نشزتْ زوجاتُهم لفقر الحال وسوءِ المعيشة وضعف المعونة ومع ذلك ( لا تَغضَب)

_ حُرموا الآلة واستعانوا بعقولهم وأيديهم ليقتاتوا ويَزرعوا ويَلبسوا ويتهادوا، فانظر كم من الوقت ذهب في سبيل ذلك ( لا تَغضَب).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق