ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

بيت الفن..المعلومة بالألوان

مقابلة مع مشرفة المشروع شروق جبارين

شيئاً فشيئاً تغدو مناهج التدريس أكثر تعقيداً، يعاني الأباء والأبناء في إدراك المغزى من العلم وهدفه، ورغم ذلك يبقى الطريق للمدرسة هو درب التعليم الوحيد في فلسطين، لكن شروق جبارين حفرت من درب المدرسة الأجرد درباً أخضراً عبدته بالألوان، فغدا جذاباً للآباء وأهاليهم على حد سواء، وأضحت المعرفة أكثر جاذبية وغدا التعليم أكثر متعة، مشروع تعليمي مفعم بالبهجة والفرح، يجذب القلب والنظر، ويثير انتباه الكثيرين، هو بيت الفن، تنفيذ شبابي لمشاريع تعليمية بطريقة مبتكرة..
كان لإشراقات أن تجري مقابلة مع مشرفة المشروع شروق جبارين، للإطلاع بشكل أكبر على بدايته ومستقبله.
1. من هي شروق جبارين..وما الذي جذبها نحو الفنون والوسائل التعليمية؟
اسمي شروق محمود جبارين من مواليد عام ١٩٩٠م، أقطن في مدينة جنين، أنهيت دراستي الجامعية في جامعة القدس المفتوحة، تخصص اجتماعيات، وكان طموحي أن أدرس الفنون التشكيلية، لكن الظروف عاندتني، أعمل حالياً معلمة في إحدى روضات الأطفال بمدينة جنين، وأعشق الفن وأرغب في الإبحار في عالمه أكثر والإبداع فيه.
2. كيف بدأت فكرة المشروع ومن أين انطلقت فكرة الإنشاء؟
بدأت الفكرة قبل سنة، من خلال إدراكي لمعاناة غالبية المعلمين والطلبة في عمل وإنجاز وسائل تسهل وصول المادة التعليمية للطلبة، وحاجة الحقل التدريسي إلى مساهمة علمية ذات لمسة فنية، وأسلوب ابتكاري جذاب.
بدأت بتسويق المشروع في البداية عن طريق صفحة على موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك، قمت بانشائها لكي يتمكن الجميع من التواصل معي بشكل سلس وسريع، في البداية واجهت صعوبة في الحصول على بعض الخامات الضرورية لإنجاز الوسائل، فهناك مشاريع بحاجة لنوعية خاصة من الخامات تحتاج جهد في الحصول عليها وإيصالها، الصعوبة الأخرى هي تسليم الوسائل للمناطق البعيدة عن سكني، أو خارج مدينتي، لكني استطعت مع بعض الوقت أن أتكيف مع الظروف وأواصل عملي بنجاح.
3. ما الذي يميز المشروع عن غيره من مشاريع صناعة الوسائل التعليمية؟
اللذي يميز مشروع الوسائل التعليمية عن غيره هو أنه لايقتصر على الفكرة التي يطلبها الشخص بل أقوم بإضافة المزيد من الأفكار واللمسات الفنية للفكرة الأساسية، بحيث يكون المشروع ملماً بأكبر قدر من الجاذبية والجمال، وقادر على إيصال المعلومة وترسيخها بدقة.
4. هل حظي المشروع بدعم رسمي من إحدى الجهات الفلسطينية أم لا؟
لم أحظَ بأي دعم رسمي من أي جهة فلسطينيه مع العلم بأن غالبية من تعامل معي يتحدث عن مدى إعجابه ودهشته من المشروع، فالمشروع ريادي على مستوى فلسطين في صنع المجسمات والوسائل التعليمية.
5. ما هي الرؤية المستقبلية لتطوير المشروع وتنميته؟
رؤيتي المستقبلية لتطوير مشروعي وتنميته بأن تكون هناك جهة رسمية تقف بجانبي لتوسيع هذا المشروع على نطاق أوسع بسبب المعاناة الشديدة اللتي يعانيها المعلم والطالب لإنجاز وسائل تخدم موادهم المطلوبة.. أحمد الله على ماوصلت له.. لم اتوقع هذا القبول الواسع والضخم من المجتمع الفلسطيني لمشروعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.