ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

Outside the Book برّه الكتاب

مقابلة مع سجود برغوثي

اليوم لم يعد الشباب يحصر همة بالوظيفة، ولم تعد الشهادة الجامعية بالنسبة له إطاراً لمستقبله، على العكس تماماً، أصبح حراً منطلقاً، يجول في كل الميادين، ينمي هواياته، ويبحث دائماً عن طريقة يثبت بها نفسه.

سجود برغوثي فتاة فلسطينية، تخرجت من جامعة بيرزيت، وقررت أن تستثمر وقتها فيما يفيدها ويفيد مجتمعها، فأنشأت مشروعاً لطيفاً وصغيراً، أسمته “بره الكتاب“، تقوم من خلاله بتصميم وتنفيذ عدد من المشاريع التعليمية بطرق مميزة ومبتكرة، توصل من خلالها المعلومة إلى الأطفال بطرق سلسة ومليئة بالألوان والمرح.

كان لإشراقات أن تقف على أبواب كتاب سجود، لتعرف المزيد عن مشروعها من خلال المقابلة التالية:

• كيف بدأت فكرة مشروع “بره الكتاب”؟
كان السبب وراء فكرة المشروع الأولى هو تخصصي الجامعي، فعندما بدأت بدراسة الأحياء وأدركت أهمية هذا العلم وأهمية تقديم المعلومة العلمية في قالب جذاب لطالب المدرسة، قررت أن أبدأ بمشروع وسائل تعليمية لمواد العلوم، لكن ضيق الوقت في فترة الجامعة أجّل تنفيذ الفكرة إلى ما بعد التخرج.
قبل تخرجي بشهرين، تصادف عيد مولد أحد أحب الأطفال إلى قلبي، ولكي أبتعد عن الألعاب النمطية، قمت بتصميم مجموعة من الألعاب التي تناسب عمره وقدمتها هدية له، وبعد عرض صورها على الفيسبوك جاءتني بعض الاستفسارات والطلبات بما يشبهها، فقررت إطلاق المشروع رسمياً، وأطلقت الصفحة في شهر أكتوبر.

 

• ما نوع الوسائل التي يقدمها مشروع “بره الكتاب”، وهل هناك فئة بعينها يستهدفها؟
تنقسم الوسائل المنتجة إلى صنفين؛ أحدها يستهدف طلبة المدارس، فأي طالب يحتاج إلى وسيلة توضيحية لنشاط أو لدرس ما، يستطيع طلبها لأقوم بتنفيذها.
أما النوع الثاني فهو الألعاب التعليمية التي تناسب الأطفال وتهدف لتعليمهم الحروف والعد والأشكال وغيرها من الأساسيات التي يمكن للطفل تعلمها عن طريق اللعب.
وفي بعض الأحيان، تطلب الأمهات صنع ألعاب محددة حسب حاجة الطفل، فنعرض الأفكار القابلة للتنفيذ ونتناقشها ونتيح للأم الحصول على ما ترغب لطفلها.

• هل يتم استخدام مواد خام معينة دون غيرها في تنفيذ المشاريع التعليمية؟
معظم المواد المستخدمة في ألعاب الأطفال، هي من المواد القابلة للطي والتي يصعب تمزيقها، في محاولة لزيادة مدة استخدام اللعبة، أيضاً؛ تعتمد الألعاب بشكل أساسي على إعادة الاستخدام مرة بعد مرة، ومعظمها يحوي القطع القابلة لإعادة التركيب.

 

• ما الرؤى المستقبلية التي تنتظر مشروع “بره الكتاب”؟
آمل أن أتمكن من تطوير المشروع بحيث يصل لعدد أكبر من المدارس وأولياء الأمور، وليصبح مشروعاً أكبر قادر على استعياب غيري من الراغبين في تحويل المواد النظرية لمواد تفاعلية ترغّب في الحصول على المعلومة بشكل أكبر.

رابط الصفحة: www.facebook.com/Ouside.the.Book

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.