إشراقات سياسية

إطار قيادي جديد لإدارة النضال ضد الاحتلال

إشراقات-

دعا محلل سياسي في الشأن الفلسطيني إلى المسارعة لتحدي السلطة الفلسطينية، وتشكيل إطار قيادي جديد عابر للفصائل لإدارة النضال ضد الاحتلال بأسرع وقت؛ لاستغلال مخرجات سياسات الكيان الصهيوني الشعبية، ولتقليص الأضرار الناجمة عن سلوك قيادة السلطة.
أكد د. صالح النعامي في مقال له، اليوم الاثنين، في صحيفة السبيل أن مظاهر جنون التطرف الصهيوني الذي يتسم به سلوك حكومة اليمين المتطرف التي تقودهم ستنعكس سلبا عليهم وعلى مستقبلهم وستفضي إلى نتائج عكسية.
ورأى أن النشاط الزائد لماكنة الخطاب الشعبوي لحكومة نتنياهو الذي تمخض عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ستنقل هذا الكيان إلى مربعات بالغة الخطورة، حرصت الحكومات الصهيونية المتعاقبة على تجنبها.
وأشار إلى أن الجيش وجميع أجهزة الاستخبارات الصهيونية تحذر من تداعيات القانون الذي يتيح إعدام الأبطال من منفذي عمليات المقاومة؛ لإدراكها أن تطبيق هذا القانون سيزيد من الدافعية لدى الفلسطينيين لاختطاف الجنود والمستوطنين.
وأوضح أن ما يزيد من اضطرار نتنياهو لتبني قرارات وسياسات شعبوية مع إدراكه أنها تمس بالمصالح الأمنية والإستراتيجية للكيان الصهيوني، حقيقة أن قوى اليمين تلفت نظره طوال الوقت بأن إسرائيل تحظى اليوم بدعم أمريكي يمكنها من اتخاذ كل الإجراءات التي تراها مناسبة.
ولفت إلى أن معضلة محمود عباس الكبرى تكمن في أنه لا يبدو فقط غير مستعد لاتخاذ خطوات لمواجهة الإجراءات الصهيونية، بل إنه يبدو متشبثا بنمط علاقته الحالي مع الكيان الصهيوني وكأن شيئا لم يكن.
وحذر من أن ما يحاول عباس تجاهله حقيقة أن تشبثه بإستراتيجية المراوحة في المكان سيتسبب في بروز مظاهر أزمة اقتصادية خانقة في الضفة الغربية، ستفضي بدورها إلى تفجر أزمة اجتماعية ستزيد من مسوغات التي تدفع الفلسطينيين لمواجهة مخرجات التطرف الصهيوني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق