ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الشهيد مجاهد عبد الفتاح الجعبري

اسم على مسمى والاستشهادي الأول في عائلته

 بطاقة الهوية

ولد الشهيد في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية التي عرفت باسم ” مدينة حماس”  وكان من أهل القرآن حيث  أكمل حفظ 17 جزءًا من القرآن، وكان يتخذ لنفسه غرفة خاصة للتعبد وقيام الليل، وكان متفوقا جدا في دراسته حيث أنهى الثانوية العامة بمعدل أهله لدراسة تخصص الهندسة بجامعة بوليتكنك فلسطين.

يؤثر على نفسه

تروي والدته أن ابنها كان يوميًا “يطلب منها أن تعمل له ساندويشات كثيرة ثم يأخذها معه إلى المدرسة، ولما كانت تسأله ألا تكفيك واحدة، فيرد: كيف آكل والأيتام من حولي، حيث كان الشهيد في المدرسة الشرعية التابعة للجمعية الإسلامي، وكانت تؤوي الأيتام والمحتاجين.

تقول والدته: “كلما نظرت إليه كنت أشعر بأن كلمة شهيد مكتوبة على جبينه، وانا فخورة جدا” أن ابني هو أول استشهادي في عائلة الجعبري”، عشق مجاهد الشهادة كان منذ نعومة أظفاره فعندما كان في الرابعة من عمره ذهب لأمه، وقال: “يا ماما لما أكبر سوف أذهب إلى الله لأنني أحبه كثيرا” .

يوم الشهادة

نفذ الجعبري عمليته الاستشهادية وهو صائم على أحد الحواجز في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة بتاريخ 18/5/2003م، حيث الشهيد مكث فترة وجيزة مع الشهيد باسم التكروري ثم تخفى بزي مستوطن، وكان يضع عبوات ناسفة مماثلة على جسده، وعندما وقعت عملية التلة الفرنسية انتشرت قوات جيش الاحتلال بكثافة في الموقع وقامت بمطاردته ليقوم بتفجير نفسه فيهم.

وبذلك تعانق روح شهيدنا مجاهد مع أخويه المجاهدين باسم التكروري منفذ عملية التلة الفرنسية في نفس اليوم وفؤاد التكروري منفذ عملية البلدة القديمة في الخليل في عمليات ثلاث تبنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.