في ضيافتنا

شبكة أنين القيد

في ضيافتنا

مؤسسات فلسطينية تحتضن هموم الأسرى وشؤونهم

إشراقات – خاص

ربما لا شيء في القضية الفلسطينية يوازي ألم النكبة مثل ألم الألوف المؤلفة من الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، أبواب السجن التي فُتحت عام 1967 لم يكتب لها أن تغلق حتى الآن، وأصبح من المعتاد أن نسمع عن اعتقال العشرات من الفلسطينيين يوميًا، على الحواجز، ومن بيوتهم، في الطرقات، وعلى أعتاب جسور العودة للوطن، يُعتقل المزيد. وشيئًا فشيئًا تتحول وزارة الأسرى إلى شؤون للأسرى ويصبح واجب المجتمع في احتضانهم تمننًا، وتتقلص أعداد المتضامنين مع آلامهم، وتبقى الأمهات والزوجات فقط.

في هذا العدد من مجلة إشراقات كان لنا أن نستضيف مؤسستين من أبرز الجهات العاملة في مجال الأسرى وحقوقهم، نستطلع وإياكم أهدافهم وأنشطتهم، وتجربتهم في إحياء همم الأهالي والأسرى معًا.

 

[ 1 ]

شبكة أنين القيد..رؤيتنا أن تبقى قضية الأسرى الفلسطينيين مغروسة في ذاكرة ووجدان الأمة.

بقلم: بشرى الطويل – رام الله

رئيسة مجلس إدارة الشبكة

هي شبكة مختصة في شؤون الأسرى والمحررين، تقوم على رعايتهم من نواح مختلفة، تشمل المجالات الإعلامية والاجتماعية والتوعوية التثقيفية، والحقوقية الإنسانية، ويعمل فيها عدد من الناشطين والصحفيين من كلا الجنسين.

انطلقت الشبكة بتاريخ التاسع والعشرين من حزيران عام 2013 .

تهدف الشبكة إلى إيصال قضية الأسرى الفلسطينين والعرب في معتقلات الاحتلال إلى العالم أجمع ونشرها على أوسع نطاق، وتوضيح معالم معاناتهم وألمهم، وحقوقهم في الدفاع عن قضيتهم، كما تسعى الشبكة إلى تسليط الضوء على معاناة أهالي الأسرى ودعمهم اجتماعيًا ونفسيًا في مواجهة الظلم والابتزار الذي يتعرضون له أثناء زيارتهم لذويهم، ناهيك عن أنها تساهم في تعزيز قضية الأسرى في نفوس المجتمع الفلسطيني والحفاظ على أهميتها من خلال التأكيد على دور الأسرى في حفظ كرامة الفلسطينيين.

تقوم أنين القيد بتحقيق أهدافها على الأرض من خلال تفعيل الزيارات الاجتماعية لأهالي الأسرى وتخفيف ثقل غياب ذويهم عنهم في غياهب المعتقلات، والتأكيد لهم بأنهم دائمون وموجودون في الفؤاد والذاكرة.

تعمل شبكة أنين القيد أيضًا على إنتاج التقارير المصورة والمكتوبة عن الأسرى وأهاليهم، تُبث عبر مرئية الأقصى المحلية التي يشاهدها الأسرى المعتقلين في سجون جنوب فلسطين.

وقد نجحت أنين القيد منذ تأسيسها في تقريب العائلات نفسيًا واجتماعيًا، والحفاظ على خط من التواصل الأسبوعي المباشر والإلكتروني معهم، لتعويض جزء من إهمال المجتمع والمؤسسات الرسمية والحكومية بحقهم وبحق تضحية أبنائهم وأزواجهم وإخوانهم في سجون الإحتلال.

آلية التواصل مع الشبكة: من خلال موقعها الإلكتروني aneen.ps.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق