ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

الشهيد القسامي جمال عبد الغني ناصر (أبو خالد)

خرج صائمًا ليلقى ربه شهيدًا 

حياته ونشأته:

ولد الشهيد جمال ناصر في مدينة نابلس عام 1978م، ضمن أسرة مكونة من أخ وثلاث شقيقات، توفي والده عام 94 وكان والده ناشطًا سياسيًا واجتماعيًا إلى جانب نشاطه في العمل الوطني والنقابي.

ودرس جمال في مدارس المدينة حتى حصوله على شهادة الثانوية العامة بتقدير ممتاز، ليلتحق بجامعة النجاح عام 1997م في قسم المساحة والهندسة، لكنه انقطع نتيجة الظروف المادية الصعبة عن الدراسة الجامعية التي عاد إليها مجددًا طالبًا في كلية المجتمع تخصص الهندسة المعمارية التابعة للجامعة وبرز كأحد ناشطي الكتلة الإسلامية.

كان الشهيد من حفظة القرآن الكريم قبل أن ينضم إلى صفوف كتائب القسام عام 1999م، وبتاريخ 29/04/2001 كان الشهيد جمال على موعد مع القدر فهو “المبشر الخامس”  في العُهدة القسامية العشرية ليفجر سيارته المفخخة بما يزيد عن 240 كيلو من المتفجرات القسامية ليصطدم بحافلة تقل جنود الاحتلال على مشارف مستوطنة شافي شمرون، إلا أن الاحتلال تكتم على خسائره.

كما أن الشهيد ناصر خاض مع مجموعته ثلاثة اشتباكات مسلحة على مشارف شافي شمرون أسفرت عن إصابة العديد من الجنود وتشريد 13 عائلة من المستوطنة المذكورة .

وصية الشهيــد

 إخواني طلبة النجاح:

التفوا حول خيار المقاومة، وليكن خياركم الوحيد هو المقاومة، فارفعوا مصحفًا بيد وارفعوا باليد الأخرى بندقية”.

وقال الشهيد في وصيته أن ما دفعه لطريق الشهادة والمقاومة حبه لله وللشهادة أولاً وحبه لوطنه فلسطين ثانيًا والانتقام لدماء الشهداء ثالثًا في ظل تخاذل الجميع في الدفاع عن فلسطين.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.