ثقافية، تربوية، اجتماعية، سياسية

ضياء الطويل: رجل المصحف والبندقية

شخصية العدد 57

ولد الشهيد في مدينة البيرة بتاريخ  26/4/1981م حيث درس في مدارس المغتربين ودير دبوان والهاشمية، ثم التحق بجامعة بيرزيت  ليدرس تخصص هندسة الكهرباء التي تخصص بها من قبله الشهيد المهندس يحيى عياش وبرز كأحد أبرز نشطاء الكتلة الإسلامية.

ومع اندلاع انتفاضة الأقصى شارك الشهيد في فعالياتها بصورة دائمة حيث أصيب عدة مرات بالعيارات المطاطية ، وكلما أصيب عاد مرة أخرى للمشاركة.

الشيخ جمال الطويل أحد قادة حماس في الضفة الغربية يصف ضياء ابن أخيه “لم يكن هناك شيء من هذه الدنيا قد علق في ذهنه إذ كان جل حديثه كان عن الشهادة وعن الجنة وعن لقاء الله“.

الشهيد ضياء هو الشهيد الثاني في العهدة العشرية التي أعلنت عنها حركة حماس حيث فجر حزاماً يزن سبعة كيلوغرامات من القنابل وضعه على وسطه قرب حافلة صهيونية في التلة الفرنسية شمال مدينة القدس المحتلة بتاريخ 27/3/2001م  مارس مما أسفر عن استشهاده وإصابة أكثر من 30 صهيونيا بجروح مختلفة.

بعد ذلك أعلن مجلس الطلبة والذي ترأسه الكتلة الإسلامية عن تعليق الدوام لمدة ثلاثة أيام ، وبدأت فعاليات المهرجان التأبيني بمسيرة حاشدة كبيرة شارك فيها كل الطلبة، تقدمها ملثمون من أبناء الكتلة الإسلامية يقرعون الطبول ويرفعون صور الشهيد وشهداء الكتائب في الجامعة.

ثم قام شاب مكفن بالآذان من نفس المكان الذي كان يؤذن فيه الشهيد ضياء معلنًا أن ضياء انطلق إلى عمليته من هذا الموقع بعد أن صدح بالله أكبر.

كلمة مؤثرة ومعبرة ألقاها ممثل الكتلة الإسلامية والذي بدأها متسائلاً (أي موقف وضعتني فيه يا ضياء، فكيف أقف مثل هذا الموقف أرثيك)، وعلق أهل ضياء لوحة أمام منزلهم خطوا عليها عبارة:

“سلامًا أيها الصقر المحلق، في شظايا الموت ، أوطانًا ..وشمسًا ، سلامًا يا جبالا ، لم تنم يومًا ، ولم تخضع لغير الله رأسًا ..”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.