تقارير

فلسطين تودع شهيدها المثقف المشتبك باسل الأعرج

وسط حالة من الحزن والغضب الشديدين، شيع الآلاف من الفلسطينيين القادمين من الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، مساء الجمعة جثمان الشهيد باسل الأعرج إلى مثواه الأخير في مقبرة قرية الولجة، غربي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى الحسين الحكومي بمدينة بيت لحم، باتجاه منزل والده في قرية الولجة، غربي المدينة، حيث كان بانتظاره أقاربه والمئات من الشبان الفلسطينيين، وألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، ثم تمّت الصلاة عليه في الشارع القريب من منزله، قبل أن يجوب جثمانه شوارع القرية باتجاه المقبرة.

ورفع المشيعون الذين تقاطروا من كافة المدن الفلسطينية حتى المحتلة منها عام 1948، الأعلام الفلسطينية فقط، ورددوا هتافات غاضبة ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية، التي كانت اعتقلت الشهيد وعذّبته في زنازينها ، حيث هتف المشاركون الغاضبون ضد التنسيق الأمني الذي تقوم به السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي..

ورددوا هتافات طالبوا فيها بعودة الاشتباك المسلح مع جنود الاحتلال الإسرائيلي، والانتفاض في وجه جرائمه، والعمل المنظم من قبل الفصائل الفلسطينية لتحقيق الوحدة والمواجهة في خندق المقاومة.

وفور وصولهم إلى مقبرة قرية الولجة، أدى الفلسطينيون التحية العسكرية لجثمان الشهيد باسل الأعرج، كتقدير منهم واحترام للعمل العسكري الذي قام به والاشتباك المسلح الذي قضى خلاله في اللحظات الأخيرة.

وكانت مصادر طبية تحدثت بعد فحص جثمان الشهيد بوجود آثار أكثر من 21 رصاصة وعشرات الشظايا اخترقت أنحاء مختلفة من جسد الشهيد باسل الأعرج.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق