تقارير

تجاوب إسرائيلي مع الزيارة الاستكشافية لمبعوث ترامب استباقاً لـ«هبة» مقدسية

بتصرف وتحرير عن: “الجزيرة نت” و”قدس برس” و”الأناضول” و”رويترز” و”العربية نت” و”روسيا اليوم” و”المركز الفلسطيني للإعلام” و”هافينغتون بوست”

إشراقات- أثارت عملية الطعن الأخيرة التي نفذها الفلسطيني إبراهيم مطر داخل أسوار المدينة المقدسية، وما سبقها من عمليات ضد الجنود الإسرائيليين والمستوطنين، مخاوف “إسرائيل” من اندلاع موجة أعمال “عنف” جديدة.
صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية رأت في تقرير نشرته، أمس الثلاثاء، أن “عملية مطر لم تكن مفاجئة للكثيرين من سكان القدس، خاصة أن العملية وقعت على ضوء تعاظم الخطاب في القدس المحتلة ضد المساعي الإسرائيلية المتواصلة لإقصاء المسلمين عن المسجد، ووضع قيود شديدة على دخول المصلين إليه”.
لكن الصحيفة العبرية استدركت بأنه “في الوقت الذي تَدعي فيه “إسرائيل” عدم صحة هذه الخطوات، فإن مشاعر القلق والمخاوف الفلسطينية تتغذى عملياً من قانون منع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت، وأعمال الحفريات الإسرائيلية في سلوان بالقرب من أسس المسجد الأقصى، و تدشين مسار سياحي يهودي في المنطقة بمشاركة سياسيين إسرائيليين من اليمين المتطرف”.
ونبهت الصحيفة على أن التوتر في القدس آخذ بالارتفاع مع اقتراب مواعيد الأعياد اليهودية، وعلى رأسها عيد الفصح اليهودي.

مخاوف إسرائيلية من تزايد عملية الطعن بالتزامن مع قرب عيد الفصح اليهودي
مخاوف إسرائيلية من تزايد عملية الطعن بالتزامن مع قرب عيد الفصح اليهودي

غرينبلات.. زيارة استكشافية
وفي ظل المخاوف الإسرائيلية، بحث جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية مع
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، المشروع الاستيطاني بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وسبل تجديد المفاوضات مع الفلسطينيين من خلال قمة إقليمية.
ووصل غرينبلات المنطقة في مهمة “استكشافية” -على حد وصف سياسيين فلسطينيين- هي الأولى له فيها، تستغرق عدة أيام، يلتقي خلالها مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين.
ويهدف لقاء غرينبلات- نتنياهو الذي استغرق خمس ساعات إلى صياغة تفاهمات بين “إسرائيل” وإدارة ترمب بكل ما يتعلق المشروع الاستيطاني، والأنشطة والتوسع الاستيطاني وحجم البناء في المستوطنات.

زيارة جيسون غرينبلات تهدف إلى صياغة تفاهمات بين إسرائيل وإدارة ترامب على بناء المستوطنات
زيارة جيسون غرينبلات تهدف إلى صياغة تفاهمات بين إسرائيل وإدارة ترامب على بناء المستوطنات

”سلام تاريخي” بقيادة ترامب
وفي السياق ذاته، أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء، إيمانه بإمكانية التوصل إلى “سلام تاريخي” بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما سيعزز الأمن في جميع أنحاء المنطقة.
وأكد عباس خلال لقائه جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون المفاوضات الدولية، في مقر الرئاسة برام الله، أن “الخيار الاستراتيجي للفلسطينيين هو تحقيق حل الدولتين، وإطلاق سراح المعتقلين القدامى كشروط للعودة للمفاوضات مع “إسرائيل”، بحسب مصدر لوكالة الأناضول فضل عدم ذكر اسمه.
يذكر أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض “إسرائيل” وقف الاستيطان، والإفراج عن معتقلين فلسطينيين قدامى في سجونها.

تواجه الأسيرة المحررة عقوبة السجن مدى الحياة إذا اعتقلت وحوكمت في الولايات المتحدة
تواجه الأسيرة المحررة عقوبة السجن مدى الحياة إذا اعتقلت وحوكمت في الولايات المتحدة

تسليم أحلام التميمي
وعلى صعيد آخر، طالبت وزارة العدل الأميركية الحكومة الأردنية بتسليم الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي حاملة الجنسية الأردنية، وذلك بعدما وضع مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) التميمي على رأس لائحة “الإرهابيين” المطلوبين بتهمة المشاركة في تفجير مطعم إسرائيلي عام 2001 قتل فيه أميركيان.
ووجهت وزارة العدل الأميركية اومس الثلاثاء لأحلام التميمي (37 سنة) تهمة “التآمر لاستخدام سلاح دمار شامل ضد مواطنين أميركيين خارج التراب الأميركي نتج عنه وفاة”، وأضافت الوزارة أنها تريد ترحيل التميمي، لكنها مستاءة من قانون أردني يحظر ترحيل مواطنين أردنيين.
وتواجه الأسيرة المحررة -التي كانت توصف بعميدة الأسيرات الفلسطينيات- عقوبة السجن مدى الحياة إذا اعتقلت وحوكمت في الولايات المتحدة.
وأفرجت “إسرائيل” عن أحلام التميمي، وسلمتها إلى الأردن عام 2011، ضمن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقضت أحلام التميمي في السجون الإسرائيلية عشر سنوات بعد أن حكم عليها بالسجن 16 عاما بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية استشهادية لكتائب عز الدين القسام في مطعم سبارو في القدس الغربية، في أغسطس/آب 2001، قتل فيها 15 شخصا وجرح 122 آخرون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق