تربوية

الاستعداد للامتحان |

بين فشل الأمس والخوف من الغدمخلص سمارة

بقلم: أ. مخلص سمارة

مدرب في التنمية البشرية والتأهيل التربوي – نابلس

يعتبر النجاح في الامتحان المدرسي أو الجامعي من أسمى الغايات التي يسعى إليها الطالب وتزداد تلك الغاية أهمية بقدر حجم الحلم والهدف الذي يسعى كل شخص للوصول إليه

ولعل أجواء الإحباط والإخفاقات الماضية والخوف من المستقبل من أكبر العقبات التي تعترض طريق الطالب عند مجرد تفكيره بالغد وأنا اقصد هنا الامتحان الذي يستعد لتقديمه، وما يجهله الكثيرون هو أن التفكير السلبي ونبش الماضي والتخوف من المستقبل من أكثر الأمراض التي تعيق النجاح والوصول إلى القمم.

وبعيدًا عن رتابة الكلمات واتساع المفاهيم والعبارات، وتحقيقًا للنصح المفيد لا بد أن نستحضر جملة من النصائح وطرقًا للتغيير، وأفكارًا  لغد أجمل، وخريطة تضمن النجاح بأي امتحان جامعي أو مدرسي، وبناء مستقبلًا وأملاً أجمل من الأمس عنوانه: أنا قادر.

وأنت أيها الطالب لا بد لك قبل أن تقرأ ما خطت أقلامنا ونطقت به ألسنتنا ناصحة ومرشدة إياك، باأن تكون صاحب رغبة صادقة للتغيير والنجاح ومن ثم بإمكانك أن تكمل مشوارك وتقرًا النصائح الآتية:

  1. ثق بنفسك وبإمكانياتك وأحلامك.
  2. ارم الماضي وراء ظهرك ولا تفكر فيه إلا للعبرة.
  3. ابدأ صفحة جديدة الآن عنوانها النجاح .
  4. استثمر الوقت بشكل يرقى وأحلامك ورتب أولوياتك.
  5. وزع المادة الدراسية بقدر ما تحتاجه من أوقات.
  6. انهِ الأسهل من المواد للتفرغ للأصعب منها.
  7. كلما شعرت بالملل تذكر حلاوة النجاح.
  8. التواصل الاجتماعي مهم ولكن الوصول إلى النجاح أهم.
  9. خذ وجبة من الراحة والاسترخاء على رأس كل ساعة دراسية .
  10. لا تبدأ بهدف جديد قبل أن تنهي الذي قبله.
  11. إياك والانطباعات المسبقة فالقادم قد يكون أجمل.
  12. استعن بالأسئلة السابقة وتعرف عليها واستفد منها .
  13. لا تعلق فشلك على الآخرين ما دمت لم تنو النجاح ولم تسع له.
  14. تذكر الناجحين وقلدهم وصاحبهم.
  15. استشعر معية الله في كل خطوة فهو خير موفق ومعين.

وبين الواقع والمأمول تبقى النتيجة معلقة، فكثير من طلبتنا وللأسف يتقن التمني ورسم الأحلام ولكن في الواقع لم يخط خطوة واحدة نحو تحقيق ذلك الهدف، فقط لأنه لا يريد، وقبل لنفسه أن يقلد أنداده من الفاشلين بل إنهم باتوا بالنسبة إليه مقياسًا لفشله ومعيارًا لاستمراره في ذات الطريق.

وكي لا تقع في وحل الإحباط والفشل والإخفاق مرة أخرى؛ احمل شعارًا في حياتك عنوانه:

 (أنا قادر .. وسأصنع بيدي النجاح وهذا الطريق لن أغادر، والآن سأبادر، فكما وصل غيري للقمم أنا قادر.)

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى