أهم العناوينتربوية

ممارسات النساء في الأعراس والمناسبات وحكمها الشرعي

لقد انتشرت بين الناس وخاصة النساء في الأفراح والمناسبات الاجتماعية جملة من الممارسات الخاطئة والأعراف لفاسدة مخالفة للشرع القويم ولا يقبلها العقل السليم ولا النفس السوية من أبرزها، التقليد الأعمى للغرب في اللباس الفاضح الذي لا يستر جسد المرأة وعورتها بأن يكون شفافاً أو ضيقاً أو كشف جزء محرم من جسمها ككشف الرأس أو الذراعين أو الساقين ، اتباعاً للموضة والموديل ، والواجب على المرأة أن تستر كل جسمها ما عدا الوجه والكفين لقوله تعالى : (( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها )) وقال الله تعالى : (( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ، مائلات مميلات، على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها… )) رواه مسلم.

من هذه الممارسات أيضاً، خلوة الرجال بالنساء اللواتي لسن من محارمهم وخاصة الأقارب ، قال صلى الله عليه وسلم : ((إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار : يا رسول الله ، أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت )) والحمو هو قريب الزوج ، مثل : إخوانه وأعمامه وأخواله وغيرهم، ويندرج في هذا الإطار أيضاً كشف النساء عوراتهن أمام بعضهن وأمام الرجال وخاصة في الأعراس في صالات الأفراح وصالونات التجميل ، وتبرجهن بصورة فاضحة فاتنة دون مراعاة لنظر العريس إليهن وأحيانا دخول أهله وأهل زوجته إلى الحفل في ظل انكشاف العورات.

وقد حرم الإسلام أن ينظر بعضهم إلى بعض وأمرنا الله تعالى بغض البصر فقال تعالى: “قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ….. وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن”، وقال تعالى: “ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى”، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تصف المرأة جمال امرأة أخرى لزوجها أو أخيها أو غيره فقال صلى الله عليه وسلم: (لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها)، وذلك كي لا تقع في قلبه ويميل إليها وإن لم يشاهدها، وما أكثر ذلك بين النساء اليوم، وقد قال العلماء: إن عورة المرأة المسلمة أمام المرأة الفاسقة كعورة المرأة أمام الرجل.


وكم من النساء الفاسقات اللاتي يكن في الصالات ولا يتقين الله تعالى في أعراض المسلمين، واليوم الوصف ليس باللسان فحسب، بل بالصورة والفيديو، فالكثير من النساء تصور غيرها بصور فاضحة ثم تعرضها في بيتها على زوجها وغيره، وقد تستغل ذلك لابتزاز تلك النساء واسقاطهن أخلاقياً وأمنياً ويحصل ما لا تحمد عقباه ولا حول ولا قوة إلا بالله.

اللهم احفظ نساءنا واستر عوراتنا واهد بناتنا وأخواتنا المسلمات

من العدد 53 لمجلة إشراقات:

http://ishraqat.ps/ar/wp-content/uploads/2016/06/Eshraqat53.pdf

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق