تقارير

استنكار واسع لاعتداء أجهزة الأمن في جامعة النجاح على الطلبة والأكاديمي الشاعر

تتواصل الإدانات من المؤسسات الحقوقية والعديد من النخب والتجمعات، تعقيبا على الأحداث التي دارت في جامعة النجاح، يوم أمس الثلاثاء، من اعتداء على الطلبة المطالبين بحقوقهم، وعلى الدكتور ناصر الدين الشاعر، من قبل عناصر أمن الجامعة.

بدوره استهجن التجمع الإسلامي النقابي الفلسطيني “تآلف” الاعتداء على د.ناصر الدين الشاعر والطلبة المطالبين بحقوقهم من قبل عناصر أمن جامعة النجاح، أمس الثلاثاء.

واستنكر قيام عناصر أمن جامعة النجاح بالاعتداء السافر على الدكتور ناصر الدين الشاعر المحاضر في الجامعة ونائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة، أثناء محاولته إنقاذ الطلبة من براثن أجهزة أمن الجامعة. ورأي التجمع أن هذا الاعتداء يأتي في سياق متصل لنهج الأجهزة الأمنية التي ينتسب إليها جل أمن الجامعة بقمع الحريات وتكميم الأفواه، ليس ابتداءً من اغتيال الشهيد نزار بنات وليس انتهاءً باعتقال خيرة أبناء الشعب الفلسطيني من الأسرى المحررين وتعذيبهم في سجن أريحا.

كما استنكر الاعتداء على الصحفيين الذين يقومون بواجبهم بنقل الأحداث، في محاولة من الأجهزة الأمنية لكسر شوكة الرفض الشعبي المتنامي لسياسة السلطة وعربدة تلك الأجهزة وقمعها للحريات.

وأكد التجمع أن هذه السياسة الممنهجة من قبل السلطة وأذرعها المختلفة، لن تزيد المجتمع الفلسطيني إلا إصراراً على رفض الظلم ورفع الصوت عاليا في وجه العبث بالسلم الأهلي والعبث في مؤسسات الوطن العريقة، ومحاولة تحويلها لثكنات ومراتع للعربدة وقمع الحريات. ودعا كافة القوى الحية لاستنكار الاعتداءات المتكررة من قبل عناصر أمن الجامعة والأجهزة الأمنية المختلفة على الطلبة داخل وخارج أسوار الجامعة بطريقة ممنهجة.

كما دعا التجمع مؤسسات نابلس الوطنية ورجالات وعوائل نابلس، للضغط من أجل تصويب وضع الجامعة بما يعيد للجامعة مكانتها التاريخية في العلم والمقاومة والقيم الوطنية. من جانبها قالت مؤسسة الحق إن الصور ومقاطع الفيديو التي جرى تداولها على المواقع الاخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، أظهرت قيام أفراد أمن الجامعة بالاعتداء بالضرب على الطلبة ورش غاز الفلفل والقائهم خارج الجامعة.

وأكدت أن ذلك أدى إلى إصابة عدد من الطلبة بجروح جرى نقلهم على أثرها إلى المستشفى. ورأت مؤسسة “الحق” بأن الاعتداء على الطلبة باستخدام القوة والأدوات الحادة ورش الغاز، انتهاك جسيم لحياة وسلامة الطلبة”. وأضافت: ” إن هذا الاعتداء والسلوك ليس الأول من نوعه من قبل عناصر أمن الجامعة، حيث تكرر هذا المشهد بالاعتداء على الطلبة من قبل أمن الجامعة في مرات سابقة، بما يجعل إدارة الجامعة تتحمل مسؤولية الأحداث المؤسفة كون الأمن يتبع إدارة الجامعة مباشرة”.

وطالبت بالتدخل الفوري من قبل إدارة الجامعة لوضع حد لتدخل أمن الجامعة في الحياة الطلابية بعيداً عن مهامه المناطة به وفق أنظمة الجامعة. وأبدت قلقها من المشاهد المفزعة التي وردت في الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، وانعكاساتها السلبية على الحياة الجامعية والمجتمع الفلسطيني، والتي لا يمكن تخيل أنها تقع في مؤسسة اكاديمية لها رسالة سامية. وطالبت بفتح تحقيق جاد ومسؤول من قبل إدارة الجامعة وإحالة كل من يثبت تورطهم للقضاء المختص، واتخاذ الإجراءات والتدابير الكفيلة بحماية حق الطلبة في التعبير وممارسة العمل النقابي الطلابي داخل الجامعة، وضمان عدم تكرار مثل تلك الأحداث.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق