إشراقات سياسية

الصهاينة الجدد إلى أين؟

ما هو مصير أؤلئك الذين خلعوا ثيابهم وتلبسوا ثوبناً صهيونياً كبيراً عليهم.. تخلوا عن هوياتهم.. عن وطنهم.. عن مبادئهم.. عن كل شئ مقابل لا شئ.

عندما تشارك في حكومة سوبر يمينية حكومة يرفض بعض اليمينيين الاستمرار بها وسيسقطها أيضاً يمينيين تتشبثُ بثوب الصهيونية التي تسمح لاؤلئك المتطرفين قتلى وحرقى وسلبى ونهبى مقدساتهم وأرضك وبيتك وأبنائك.. تتشبتُ بثوب حكومة قتلك جارك ولم تهمس حتى بكلمة واحدة..

عندما يتصهين المدعي عروبةً ووطنية ويحاول أن يكون صهيونياً أكثر من الصهاينة نفسهم يتخلى عن كل شئ من أجل ارضائهم لكنهم لن يرضوا عنك. {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..} “سورة البقرة 120” حتى وان اتبعت دينهم وملتهم وصوتك على فوق صوت اعتداءاتهم ستبقى في عيونهم من الأغيار.

من أنت ومن تكون؟

حدد تلك الهوية؟

حدد شخصك وهويتك؟

التاريخ لا يرحم والثمن ستدفعه بنفسك ولن يدفع عنك أحداً أي فاتورة. حكومة الاحتلال تتهاوى وانشققات في صفوف الحكومة وتصدى في حزب يمينا ومنصور عباس ما زال متشبتاً بثوب تلك الحكومة الفاشية.

ماذا تنتظر؟ هل تعتقد أن أيليت شاكيد ستسمح ل يائير لابيد أن يصبح رئيساً للحكومة؟ هل تعتقد أنها ستسمح أن يختفي معلمها (نتنياهو) من المشهد السياسي..؟ بعد أن تجرأت عضو الكنيست (سلمن) وهربت من البيت اليميني المتصدع لتنضم إلى البيت الليكودي فلم يبقى في هذه الحكومة سوى تلك القشة التي قسمت ظهر البعير وستلملم أغراضها وترحل.

وضع أمني متصدع، رئيس حكومة لا يحضى بشعبية، وزراء متخبطون، وزير دفاع يتصرف كأنه رئيس حكومة، رئيس حكومة يختفي رأسه في تلك البدلة الكبيرة عليه، هذا هو حال حكومة الاحتلال التي تنتظر أن يتفرق الجمع وتبدأ بأوراق الانتخاب من جديد. ولكن سؤالنا هذه المرة أؤلئك الصهاينة الجدد أين سيذهبون، وما مصيرهم هذه المرة؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق