تدوينات

ضحية أخرى


يصرخن بأعلى صوتهن أنقذونا
بحق ما تأمنون به لا تنهشوا ما تبقى من أجسادنا
شهادة لم تقتصر على ما حدث مع “ريم” التي قتلها زوجها

و ما تعكس حكايا النساء الفلسطينيات المعنفات داخل بيوتهم..

فبحسب تقرير صادر عن الشبكة المتوسطية لحقوق الانسان (فأن واحدة من كل خمس نساء تتعرض للعنف الاسري)


في ظل الأوضاع التي يعيشها المجتمع تتعرض النساء الى شتى أنواع العنف الاسري فكيف السبيل الى محاكمة هذا الزوج شبيه الرجال، او الأقرب للحيوان فكيف تسول له نفسه من قتل شريكته، وام أبنائه، وخليلته، وعطر حياته،

حيث يجب توجيه أصبع الاتهام بشكل مباشر للزوج الذي قتل روح بريئة، قتل مؤسسة اجتماعية وركن أساسي من اركان الاسرة، هناك عدة تساؤلات تدور في مخيلة كل انسان حُر

كيف سيعيش الأبناء؟

كيف ستقوم هذه الاسرة من جديد؟

وهل نستطيع ان نحاسب المجرم؟


العجب من هذه الحادثة أن اسرة الزوج، وعائلته، وحمولته، ستسعى مجدداً وبكل وقاحة من إيجاد زوجة أخرى لهذا المريض الذي اعتاد على السلوك الاجرامي للمرة الثانية، فالأولى أسيرة والثانية قتيلة ضحية، أهكذا يعاقب المجرم!


أصبحت ظاهرة العنف الاسري ظاهرة عابرة، لا قيمة لها، فبالأمس قتلت اختي الصغيرة، واليوم تقتل اختي الكبيرة، وسوف يأتي الدور على أمي إذا التزمنا الصمت.

واجب علينا نحن كأبناء مجتمع متماسك ومترابط وذو منظومة اجتماعية قوية، ان نحاسب من ارتكب هذه الجريمة البشعة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق