خواطر

ما أنت إلا ابن وطن!

 إن ظننا الدائم بأننا الأمة الوحيدة التي تعلم الحق من الباطل، و تملك العلم و التفرقة عن الجهل، وإننا أمة إن أنتصرت فهذة طبيعة الكون، و إن غلبت فقد تآمر عليها كل الكون ،  نابع من فرضية تحجج المغلوب فلكل أمة تاريخاً و انتصارات من حقها أن تفخر به و بل الذي يكون غريباً أن يقتصر تاريخ البشرية جمعاء على تاريخ العرب و المسلمين .

و هذا ليس تقليلاً من أهمية هذة الحقبة (حضارة العرب و المسلمين أعني) إنما الركوب عليها و التغني المفرط بها من أبناء هذا اليوم، هو من يؤذيها و يقلل من شأنها .

لذلك يجب أن ننهض بأنفسنا لإعادة تاريخ الاسلام ،نعمل ونجد نحن شعب يستطيع إرادتنا قوية إن تحدتنا.

تذكروا نحن مبتلون وبماذا؟؟

بوطن محتل وما حتمية هذا البلاء ؟

“أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون” .. [سورة العنكبوت]

يالها من آية توضح لك حتمية البلاء في هذا الطريق !..

فلو كان طريق الحق مفروشا بالورود لسار فيه أكثر الناس ، ولكنه الابتلاء !

” إن هذا الحق ثقيل،وقد جهد الناس وحال بينهم وبين كثير مِن شهواتهم، وإنه – والله – ما يسير على هذا الحق إلا مَن عرف فضله ورجا عاقبته ! ” الحسن البصري

ولكن كما بدأت سورة العنكبوت بذكر هذه الآية ، فالبشرى أنها ختمت بقوله تعالى :

” والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين “

مجدوا تاريخكم واسلامكم

فللفرنسيين مثلا تاريخاً ومجداً طال من حقهم أن يذكروه، بغض النظر عن الدين الذي أتخذ لمجدهم، وهذا الموضوع ليس من السهل طرحه على أبناء العرب تحديداً فطارحهُ أما أن يكون ملحداً أو مندساً على حد تعبيرهم.

أعود لأقول ليس قصدي من كلماتي أنه لا وجود لصهوينة العالمية مثلاً ، ولا دورها في ما قد وصلنا إليه من شتاتٍ وضياع ، ولكن من الجدير بالذكر أيضاً و القارئ في تاريخ المنطقة يعلم جيداً ،أن الصهيونية العالمية ما إستطاعت فعل كل هذا لولا  الولاء التام الكامل  بعبادة ولاة الامر كأن ولاة ألامر و طاعتهم هي إحدى أركان الإيمان والإسلام ، هولاء الولاة نفسهم التي وضعتهم الصهيونية وهي مسيطرة على كل قراراتهم بل و تفرض عليهم أسلوب حكمٌ وعيش ايضأ .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق