خواطر

منَ ذاقَ حب اللهِ ارتَوى

ما من متسع مطمئن وهادئ غير گف الرحمان
لم ينتهى بيِ المطاف إلى ما يريد، ولم ينقض أملِ
فتعلقي بالله اكبر من أي شئ، أقوي من نيران تأكل اطرافي
دائماً كنت إلتفت حولي ما من احد يرعاني غير كفوفكَ
أُدرك براحة قُربك…..
خاب ظني بالبشر وقادتني بطائني ونزواتي إلى مخاوف كئيبة ضالة.
حينها مد الله يد العون لى بالهداية والتوبة كم أنت غفورٌ رحيم بعبادك…
رائحة موت قلبي نتنة عند صمتي عن ذكرك وصلاتك
هب لي من الصبر والإيمان ما يكفي
جميعنا يجهل النجاة ٌ من صخب الدنيا بغير لا حول ولا قوة لابك..
محاطون ومتذمرون بدائرة المعاصي، لكن قوة النجاة الحقيقية تكمن داخلنا وتثقب تلك الدائرة
النجاة بحب الله ورضا بما قسم العزيز لنا
وشكر على النعم كانت صغيرة أم كبيرة، دون الشكر الله أنتا فاقد الحس الألهى والسعادة الرزق بأقل من القليل
(فا أما بنعمة ربك فحدث)
حدث واطعم ودعي واحمد ولا تنكر شئ فقد ينكرك الله من الجنة
أنت الدواء والضياء والهواء والماء والشجرة والبشر داخلي اشكر والحمد لك دائماً…
كم من مرةً جلستٌ باكياً شاكياً لك أوجاعي فحضنتني حضن الضيف حين هطول المطر
كم من مرةً غفل لساني عن ذكرك فرددتني لك
كم من نزوة وغلطة وغفلة وكذبة لكن بفضل لاستغفار سامحتني
كيف لي أن ارد لك الجميل أيها الكريم
أيكفيك ما اقوم به لنيل رضاك
أُحبك..
يدهشني السير نحو خطاك وأن اكون بظل جوارك..
أي يليق بمقامك الكريم أن اكون من عبادك الصالحين
ياالله اهديني في أيماني وصلاتي وكل ما يرضيك
لا كرم ولا حب بعدك فالحمدُ لك،

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق