تدوينات

انشروا الانتصار

عندما فكر الأبطال الستة في تحرير أنفسهم من غيّاهب السّجون كانوا أمام احتماليّن الفشّل أو النّجاح، وحال النّجاح فيه مخاطرة أكبر لأنّ الحاضنة الشعبيّة متوفرة وهناك من يستعد لأن يفنى في سبيل المحافظة عليّهم، إلّا أنه في المقابل هناك فئة ارتضت على نفسها رفض هدم كل الماديّات التي تلت فترة الانتفاضتيّن.

#لنحذر!

إن لغة الانكسار والاحباط لغة يريد أن يؤسس لها الاحتلا ل من بعد نجاح الحالة الوطنيّة السائدة في كل فلسطين فبعد حادثة الهروب الكبير وجد الفلسطيني نفسه بكافة أطيّافه وألوانه يتبع نهجًّا واحدًا ألا وهو المقا ومة.

وبالتالي يجب على قادة الفصائل أن تستثمر حالة الانتصار التي حققها أبطالنا على الرغم من إعادة أسرهم، يجب أن يتم تفغيل قضيّة الأسر ى إعلاميًّا فمن غير المعقول أن يدخل أحد الأفراد شابًا ويخرج كهلًا والشعب في الخارج يتنعم برغد العيّش على حساب عداد عمر ذلك الأ سير دون أن نعلم عنهم شيئًا ونجعل عائلاتهم تستمر في الاكتواء بنار الاشتيّاق والبعد.

#لا_تكن_بوقًا

على نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي أن يكونوا أكثر عقلانيّة ويبتعدوا عن سّباق الزمن في سبيل السّبق الصحفي والذي يكسر ويهدم الانتصار، لأن في ذلك تحول لحيّوان يجيد النسخ واللصق فقط!

#الحقيقة

هل يعقل أن يكون أسر ى مضى على اعتقالهم ربع قرن مثل القائد #محمود_العارضة من جاعت معدته وأشبع فكره وشارك في الإضرابات داخل السجون، واتخذ من الملعقة سبيلًا للخلاص من خلال ضرب صوان الأرض بها أن يتم نشر أن سبب اعتقاله هو ورفاق الدرب جوعهم وطرقهم على أبواب الأهل!

مع أن هذا الأمر رِفعة له وسقطة لحالنا، هل من المعقول أن من هشّم أدمغة المحتل في الانتفاضتين وفي داخل مخيّم جنين أن يتم تصويرهم على أنهم جوعى ومتسولين؟!

#فلسطين_كل_فلسطين

إن أهلنا في أراضي الداخل المحتل جزء أصيل لا يتجزأ من الحالة الوطنيّة من شمال الأرض إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها ومن بحرها إلى نهرها، فلا تكونوا أبواق وأدوات تخوين لأصل الشعب والذي تحمل الاحتلا ل كما تحملناه.

#انشروا_الانتصار

ارفعوا رؤوسكم عاليًّا كما رفعه محمد العارضة ورفاقه فالأمر المؤكد أن ما بعد السادس من سبتمبر ليس كما قبله فيما يتعلق بقضية الأسر ى، فعلى الجميع استثمار حالة الانتصار الكبير.

#سجن_جلبوع

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق