تدوينات

علامة الفن الاصيل

هي السيدة الأردنية منى طلال، تلك الإنسانة التي تفيض إنسانية صادقة وحبا للأرض ولتراب الاردن وفلسطين الطيب، أخذت على عاتقها وكاهلها مسؤولية رفد الفن العربي الاصيل، بنموذج في غاية الاتقان والروعة، من خلال عملها بعد عودتها منذ سنين خلت من الخليج العربي، في مجال الرسم والمشغولات اليدوية باستخدام مواد يراد إعادة تدويرها لتكون صديقة البيئة، كافحت صبرت مشت الدرب ليله بنهاره، سنة تتبع اخرى،لتصل اليوم إلى معرضها الفني،الذي احتوى تلك اللوحات الفنية متعة لكل من شاهدها وتمعن فيها، لأن منى طلال بفنها الراقي قد أعادت إلى الذهن أصالة الاجداد، وروح كفاحهم في الحياة للوصول إلى كل نتاج إيجابي طيب .


منى طلال وبعد هذا الجهد الذي صار شمعة مضيئة لكل من نشد الأصالة وعبق التاريخ، وريح التراث الزكية، تعطي رسالة لكل حالم بالاحسن والافضل، لا تقنط لا تركن لاي احباط ولايأس رغم اي ظرف ، سارع بالمسير إيجابا في الحياة،واعطي تعب وجهدا تعطى ثمرا هو أطيبه وأجوده .


منى طلال اليوم بنتاجها الطيب تعطي لمحة قوية الدلالة عن التصاق الإنسان بالأرض ، بفلسطين والأردن مثالا للابداع والابتكار، ومجاراة الزمن الحالي بما احتواه من تطور مع المحافظة على نكهة الأصالة العربية ولونها النقي .


لمنى طلال ولمن سار على درب التميز، شكرا وعرفانا ، وختام القول حفظ الله تراب الاردن وفلسطين ، وعلامات الجدارة المولودة على ترابهما النقي . فأرضهما خيرة وعلامة إنجاب الموهوبين على مر الزمن وتتابع السنين .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق