إشراقات سياسيةاشراقات تاريخية

المحاكمة الغيابية للفتوحات الإسلامية باعتبارها “احتلالًا” بالتعريف السياسي المعاصر: “الاستعداد المنهجي” قطوف غير دانية (2)

لَـعَلَّ مغامرة “السفر عبر الزمن” إلى عوالم الماضي المقروء؛ لطلب الجوابات عن أسئلة العالم الحاضر، تُمَاثل جرأةَ وتهورَ الذهاب في رحلة استكشافية مفتوحة بالمكوك إلى الفضاء.

ليس من فَرْقٍ بين المغامرتين لسببين اعتباريين؛ الأول: عُسْر الاشتراطات والـمُقيِّدات الواجب اجتيازها للتأهل (استعداد منهجي للأول/ وفسيولوجي للثاني)، والثاني: انعدام ضامِنِ العودةِ مع تكاثر احتمالات الأخطار المحفوفة به (“براءة ذمة” نفسيًّا وقانونيًّا احترازيًّا بالمعنى المَجَازي).

 فإذا كنا نُقَدِّر لرحلة الفضاء خطورتها لِـمَا قد تُحدِثُه على أَبَدِية المَصِير من بقاءٍ أو فناءٍ للوجود المادي للإنسان، فسندرك حقًّا أن رحلة البحث الطوعية إلى عوالم تَسْبق تأريخ ظهور الإنسان نفسه، أو تلك التي عاصرت نشأته هي في الحقيقة ورطةٌ وجودية لها ما بعدها من تَبِعاتٍ عليه، بل هي مَصِيرية لذلك الرَّحالة الـمُوفَّق أو المخفق؛ وذلك لِـمَا تَشترطه تلك الرحلة عليه من حُصولِ إحاطةٍ كاملةٍ له بمجموعة أدوات، تُشَابه إلى حد كبير ما يسمى “علوم الآلة”، وذلك قبل تقييم قدرته على الاستقراء والتحليل لاحقًا!  فضلًا عما قد تَجُره عليه من مَخَاضات وتحولات  قد تُغير طريقة تفكيره؛ أيْ: تغيير حياته برمتها!!

ما الذي نرمي إليه؟

تُنسَب إلى المَنَاطِقة قاعدة في النظر العقلي، استعارها الأُصوليون منهم، نَصُّها: “الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره”؛ وتعني: حُصول استقراء كامل لجوانب الشيء محل النظر في الذهن قبل الخوض فيه، وأَعْضَدُ شاهدٍ لها من القرآن الكريم قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ..﴾.

وبغير تحقيق هذا الشرط الصارم (الـمَسْح الضوئي ذهنيًّا للمعزوم له قبل بَحثِهِ) يَنزل بنا من الكآبة مِثلَ ما نَزل بطبيب غِرٍّ استشفاه أحمق من انقطاع الذرية، فلم يَفُته أن يُدوِّن في ملف مريضه نتائج الفحوص والعينات المخبرية ذات الصلة بإيجاد الولد، باستثناءِ أن الطبيب أَغْفَل من بَالِه أهم سؤال كان أشفى لداء ذاك المخبول، وأوسع لوقته مع سواه من المرضى، إنه سؤال: هل أنت متزوج يا سيدي؟!! 

من هذا الوجه، تَنْسحب تلك القاعدة العقلية على درس الماضي المَسطور تحت اصطلاح “الاستعداد المنهجي”، وذلك كي تكون مؤهلًا لدخول مقر المحكمة، فتُقاضي غيابيًّا غَريمك التاريخي المُدَّعى عليه، لكن السؤال الأكثر أهمية هنا: هل ذلك “الاستعداد المنهجي” متوفر لنا على قُطُوف دانية من التحصيل والحيازة؟ الواقع أن تلك القطوف ليست دانية، فلَهِي أَبْعد ما تكون عن القرب من مُكْنَة الكل! وبُلْغَة الفهم من الجميع!

وَلْنضرب مثالًا على وجه التعيين؛ لِيتضح المراد بـ”الاستعداد المنهجي”، وليكن الـمَضروب هو “الفتوحات الإسلامية”؛ فإنك إنْ أردتَ دراستها باستقصاءٍ شامل، كان خَلِيقًا بك أن تُحِيطَ خُبْرًا بكل ما يتصل بها من عوامل وسياقات انفردت بها لزمان حدوثها؛ إذ إن تلك “الفتوحات” المَنْسوبة إلى الإسلام -بحسب التسمية الـمُتَوَاضَع عليها عند أصحاب التأريخ- لم تقع مُجردة مما أحاط بها، وأثر فيها، وأَلْجَأ إليها.

وعلى ما تقدم ذكره، لا يَسَع الدارس لظاهرة “الفتح الإسلامي” أن يَفصلها، أو يَعزلها -في المشروعية والأخلاقية- عن “سيسيولوجية الإسلام” نفسه (أي: أثر الإسلام في تشكيل ظواهر المجتمع المحلي من عادات وأخلاق ..إلخ)؛ لأن ذلك “الفتح” امتداد سَبَبي لوجود الإسلام.

ولأجل ذلك تكون مُحتاجًا إلى أن تدرس “الفتح” في سياقات محيطه تاريخيًّا، وما خُصَّ به اجتماعيًّا وثقافيًّا ولغويًّا، كل ذلك على ضَوءِ جملةِ علومٍ تَفترق عن بعضها في الاصطلاح اللفظي، وتَجتمع في وحدة التداخل الموضوعي بينها، فهي تُكَمِّل بعضَها بعضًا.

ومما يُعِين منها على دراسة “الفتوحات” الآتي:

  1. جغرافية الأديان

التي تُنَبِّئك أن “الشرق كان مهد العلوم والـمَدَنيات؛ لكونه موطن الأنبياء، ومهبط الوحي الإلهي ..”  (1)، كما أنها تُنَبِّئك بـ”تأثيرات الدِّين غير المباشرة في الأرض” (2).

 وبذلك تُعِيد شريط الماضي إلى الوراء حيث الفترة التي سَبَقت مجيء الدين، لِتدرس الدِّين في إطار الجغرافيا التي ظهر فيها، فالجغرافيا تشكل طبائع الناس وعاداتهم وثقافاتهم، وفي هذا من الأهمية ما يُغنينا عن التفصيل هاهنا.

  • أثر الفلسفة اليونانية في اللاهوت المسيحي قبل وبعد عصر النهضة (3)

إنه المدخل الصحيح لفهم مَبْدأ الحروب الصليبية وصيرورتها التاريخية التي كانت نتاج ملامح تكوين الفكر الأوروبي قبل وبعد عصر النهضة العلمية في أوروبا، واضطهاد الكنيسة.

وحري بك أن تعرف أن إعلان المسيحية دينًا رسميًّا للدولة الرومانية في عهد الإمبراطور قسطنطين عام 325م كان إحدى توصيات “اجتماع نيقيا” الشهير. إنها أشهر “قمة وطنية” غَيَّرت مسار تاريخ العالم الأوروبي بأسره، فهي اتفاقية السلام والتطبيع التي تداعى إليها طَرَفَا أَدْمَى نزاع عَقَائدي عرفه ذلك العالم الخارج لتوه من أحقاب ما قبل الميلاد؛ وهما: وفد الوثنيين (روما الدولة)، ووفد الموحِّدين (النصارى أتباع الرجل المؤمن أريوس).

تَسَالَم الوفدان أخيرًا بعد حروب عصابات مع حكومة الدولة الرسمية، واتفقا -في بيان القمة الختامي- على تجديد الخطاب الديني ليكون لائقًا بالدولة العظمى في ذلك النظام العالمي؛ فعُقِدت مَراسم أول تحريف علني لعقيدة التوحيد بتطعيمها بوثنيات الإغريق، وأساطيرهم الإلهية التي كانت روما تَدِين بها، وتقبع تحت غَلَبتها مثل: حُلول “اللَّاهوت” في “النَّاسوت”، وعقيدة التثليث!!!

كان أدقَّ تعبير للمؤرخين الغربيين عما جرى من إدخال للوثنيات على الدين الجديد، وأَوْفَى إيجاز له، قولُهم: “الدولة الرومانية لم تَتَمَسَّحْ، وإنما تَرَوَّمَت المسيحية”.

  • تاريخية الحرب (العُرف العالمي للحرب تاريخيًّا) (4).
  • علم الأخلاق أو الأخلاقيات (5).   
  • أنثروبولوجيا الأيديولوجيات (6).
  • 6-    “الثقافة” و”الحضارة” (7).     
  • التفسير السيسيولوجي (علم الاجتماعي التاريخي، علم الاجتماع اللغوي، علم الاجتماعي النفسي، علم الاجتماع السياسي ..إلخ) (8).
  • الهُوية كظاهرةٍ لُغوية (9).
  • الجغرافيا الثقافية (دور الجغرافيا في تفسير الظواهر الإنسانية) (10).
  • الأصول الاجتماعية للعقل العربي والعقل الغربي (11).
  • مقاصد الشريعة (12).
  • النظام السياسي في الإسلام/ نظرية الحكم في الإسلام (13).
  • الأحكام السلطانية (14).
  • تاريخية الخلافات السياسية.
  • العلاقات الدولية في الإسلام (15).
  • السياسة الشرعية.
  • فقه الجهاد: الدفع والطلب.
  • عالمية الإسلام (16).
  • المُدافَعة/ التدافع الإنساني.
  • تاريخ الفكر الغربي (17).

لماذا يستحق الأمرُ كل هذا العناء؟

إذا كنتَ ما تزال تَحْسب أن رحلة البحث هَيِّنة التَّبِعة، ولا تؤثر في مصير صاحبها، أو أننا نبالغ بعض الشيء، فهَلَّا تسأل نفسك إذن: أَهناك ما هو أخطر على أحدنا من خسران الدنيا والآخرة؟! لماذا أَلْحَد كثير من الشباب بعد الانغماس في علم الفلسفة -على سبيل المثال لا الحَصْر-  مع كونه علمًا لا يدعو إلى الإلحاد، والتمرد على القدسيات والنواميس؟!

ودعك من جَهَالة مَن يقول بغير هذا، فالفلسفةُ في جوهرها علمٌ يَتوسل إلى المعرفة بالسؤال، وضلال دارسيه لا يعني فساد أصل العلم نفسه؛ لأن المؤاخذة تكون على غَرَض السائل، وليس على ذاتية السؤال ابتداءً، وقِسْ عليه من العلوم وتكنولوجيا الصورة وأسلحة القتل.

 لا يخفى أن القرآن الكريم حض على إعمال العقل في أثناء التفكر للسؤالات الكونية والنفسية، بل إنه زيادةً في توكيد الحاجةَ إلى العناية بهذه السؤالات المشروعة حكى لنا عن أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام حين قَلَّبَ بصره في صفحة السماء، فجعل يُقِر بربوبية جِرمٍ، ثم يَعْدل عنه إلى  قمر ثم شمس إلى أن جَاهَرَ قومَه بأدعى الأسئلة الوجودية في النفس؛ مُحَاجَّةً عقليةً لهم، وهي بلغة العصر الحديث وتَقْعيداته العَوِيصة أول “سؤال ميتافيزيقي” قياسًا على زمان السائل (أيْ: حقبة عام 1900 قبل الميلاد على التقريب).     

وسل نفسك -أيضًا- عن أولئك الشباب الذين تخرجوا في جامعات الاتحاد السوفيتي، ثم عادوا إلى بلادهم بغير الذي ذهبوا به من الدين، إذ صار بعضهم ملحدًا لاأدريًّا، أو شيوعيَّ المَذهب! أو اشتراكيًّا فما الذي يُقَلِّب حال الإنسان ويلعب به هكذا؟! أَهو الذي حَمَلَ أمية بن أبي الصلت وأبا عامر الراهب على ترك اتباع النبي صلى الله عليه وسلم مع كونهما ممن تَحَنَّف في الجاهلية قبل مَبْعثه رسولًا، فكانا على حنيفية التوحيد التي دعا إليها إبراهيم عليه السلام، وبُعِث بها محمد؟!

إياك واختصار التعليل لتلك الخيبات، والرِّدة عن الإسلام أو الحنيفية بـــ : الحسد وركوب الرأس، أو البعد عن الدين، واتباع خطوات الشيطان، فهذه الأسباب كلها -على صحتها- تفسيرات سطحية تُحيلك على نتيجة التفاعل النهائية، ولكنها تحجب عنك كل العناصر والدوافع الكامنة والعوامل المساعدة، والأرضية التي تَولَّد فيها كل هذا من لاعَدَم !

إن الاقتصار على هذه التفسيرات المريحة لضمير المؤمن يُوافق ذلك التفسير الذي يُجِيب عن عِلة انكسار زجاجة ماء وقعت من يد حاملها بكونها انكسرت لأنها وقعتْ! مع أن الأولى بالمُعَلِّل أن يَطلب الجواب عن سبب انكسارها ذاته إذا وقعتْ؛ إذ لِمَ ينكسر الـمَوْقوع أساسًا؟!

كما أنه يوافق حال مَن استبهره نقش لفظ الجلالة في حبة بندورة، فَعَدَّها معجزة إلهية! مع أن الإعجاز الحقيقي هو في إنبات حبة البدورة نفسها من لا شيء؛ فالله ليس محتاجًا إلى التوقيع باسمه الكريم على صَنَائعه ليُبرهن لنا على أنه خالق البندورة!

وقِس عليها وجه فنجان القهوة الذي قد يُلِين قلب صاحبه إذا هو رأى لفظ الجلالة مَخْطوطًا برَغْوته!!! مع أن هذه  أصلح في الترويج الدعائي لِـبُنِّ فلان منها إلى تذكير القلب!  

وهل لك إلى أن تُسائِل قلبك عن سببية إلحاد بعض شباب اليوم  ممن لم يتربوا في دار قارون أو أبي جهل أو أنتون ليفي، بل تربوا في بيوتات متدينة مستقرة! وهم أنفسهم كانوا جزءًا من امتداد هذا التدين في الأسرة، ومنهم الذي كان إمامًا يهز المنابر بصوته، ومنهم الذي كان آمنًا في بلده فأَجَاءَته الحرب إلى بلد آخر، فهل ارتد كل أولئك عن الدين كله بسبب البعد عن الله، أو رفاق السوء، أو الانبهار، أو بيع الدين بالدنيا، وأَلْقَوا من قلوبهم ما أُشْرِبوه فيها بهذه البساطة ؟!!

فحتى أعتى الجنائيين يهرب بعد أن يرتكب جريمته، ولا يظل واقِفًا مكانه بانتظار وصول الشرطة ليُثبت لهم قناعاته المنحرفة بمشروعية جريمته، واستحقاق ضحيته للقتل! على حين أن الـمُبَدِّلين لدينهم إلى آخر أو لا دين –وهذا الأعجب- يتسابقون في تسجيل الفيديوهات الطويلة على قنوات “يوتيوب” لا ليدافعوا عن أنفسهم من مجتمعهم، بل لِينشروا ما دانوا به على الشباب كأنهم نعوم تشومسكي أو فوكوياما !! 

والحَقُّ أن التشخيص الذي يَقْنع بظاهر الأشياء، مُسْقِطًا تفسير مشكلات الآخرين على نفسه، أو على ما أَلِفَه من عادات وخبرات، هو انعكاس لِمَا هو متلبس فيه؛ فالسارق يظن كل السارقين مِثْلَه يتخذونها مهنةً لهم بذرائع المَظلومية الاجتماعية، وغياب العدالة الإنسانية، والغنى الفاحش لمن لا يستحقه، وهو في هذا يَغفل عن أن السارقين ليسوا سواءً في قطع اليد؛ فرُبَّ سارقٍ  مَدروءِ الحدِّ بشبهة الجوع، ورُبَّ سارقٍ مَصْروفٍ عن الحد بقَهْرية المرض (كليبتومانيا = هوس السرقة وفق اصطلاح الطب النفسي).   

وعلماء النفس الإكلينيكي وأطباء الأعصاب الذين درسوا سيكولوجية الملحد، واستعانوا بالمسح الدماغي وتسجيل النبضات، ذهبوا إلى أن “الإلحاد حالة نفسية، وليس حالةً عقليةً”.

ولو تتبعت قصص أولئك الملحدين لَوَجدتَ أنهم يَشْتركون في “مَأزقٍ نفسي ما”، فهم قد ألحدوا كرد فعل دفاعي على: رفض المجتمع المحلي لهم بسبب شذوذهم “المِثْلية”، أو نتيجة تفكك أسري أو عنف عائلي، أو توجعًا لتقتيل الأبرياء حول العالم؛ وهو ما طَوَّع لأنفسهم السؤال عن الحكمة من وجود الشر مع وجود ضِدِّه (يعني الخير)! واستدعاءِ سؤال الصفر اليقيني (طفولة الإيمان) عن حقيقة الوجود الإلهي، وسماحه باقتراف هذه الآلام مع قدرته على مَنْعها: آاللهُ موجود حقًّا ومُطَّلع على ما يجري؟ وإنْ كان كذلك بالفعل: فأنَّى له أن يظل متفرجِّاً على إفسادات البشر، وأنهار الدماء الجارية من دون أن يُحرِّك ساكنًا؟!!

والحقيقة أن هذه السؤالات الوجودية المؤرِّقة -على مشروعيتها لطالبِ طُمأنينة قلبِهِ، لا لذاك الذي يُريد بها تشكيك الناس وهَلْهلة إيمانهم- تصل بِمَن أَفسد  قَلبَه بيديه إلى الشك المتعجرف الذي لا تَرُده إلى اليقين أيُّ حجة مهما قَوِيت؛ لأنه يَشُك لأجل الشكِّ ذاته، لا لتَسْكين خواطر قلبِه، فإنما شَكُّه ضَربٌ من الجدل العابث المقصودِ بذاتِه ولِذاته! فهو وسيلة وغايةٌ له لترجيح كفة رأيه! وبذلك لم يَبق له إلا أن يَسْتجوب الله عز وجل، ويُخْضِعَ إلى شَكِّه أوقح سؤال عن: حَقِّ اللهِ في التشريعِ !! 

وهو سؤال ليس محل النظر بمشروعية من عدمها؛ إذ لا يرضى معلم من تلميذه المتواقح أن يطرح للنقاش أحقية أستاذه في إدارة الحصة على ما يراه هو أولى بالعرض والتقديم والتأجيل، أو حقه في تحديد موعد الاختبار ونمطه، وما هو مسموح فيه، وما هو غير مسموح، ولن يكون في وسع ذاك المعلم -إنْ أمكنه كظم غيظه من طرده- إلا أن يدعو ذلك التلميذ إلى الجلوس في مكانه لِيُدرس الفصل كله بدلًا منه!! 

المــراجـــع

(1): “قولي في المرأة ومقارنتها بأقوال مقلدة الغرب“، ص24 ،  مصطفى صبري، المطبعة السلفية / القاهرة 1935م.

……..

(2): “جغرافية الأديان“، ص68 ، دافيد سوفير، ترجمة أحمد غسان سبانو – دار قتيبة للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت، الطبعة الأولى 1990م.

……

(3):

العقيدة والمعرفة“، ص6+9، زيغريد هونكه، ترجمة عمر لطفي العالم – دار قتيبة للطباعة والنشر والتوزيع / بيروت، الطبعة الأولى 1987م.

تاريخ العلم 1543 – 2001 “، ص21 – ص58 / (الجزء الأول)، جون غريبين، ترجمة شوقي جلال، سلسلة عالم المعرفة/ الكويت، عدد 389 يونيو 2012.

……..

(4): “لماذا تتحارب الأمم؟“، ريتشارد نيد ليبو، ترجمة د.إيهاب عبد الرحيم علي، سلسلة عالم المعرفة / عدد 403، الكويت، أغسطس 2013م.

….

(5):

الأخلاقيات والحرب“، ديفيد فيشر، ترجمة د. عماد عواد، سلسلة عالم المعرفة / عدد 414، الكويت- يوليو 2014م.

العقل: مدخل موجز“، جون ر.سيرل، ترجمة د. ميشيل حنا متياس، سلسلة عالم المعرفة / عدد 343 ، الكويت- سبتمبر 2007م.

أخلاقيات العلم: مدخل“، ديفيد ب. رزنيك، ترجمة د. عبد النور عبد المنعم، مراجعة د. يمنى طريف الخولي/ سلسلة عالم المعرفة- الكويت، عدد 316، يونيو 2005م.

……….

(6):

الثقافة- التفسير الأنثروبولوجي“، آدم كوبر، ترجمة تراجي فتحي، سلسلة عالم المعرفة / عدد 349، الكويت- مارس 2008م.

عالمية الخطاب القرآني“، مصطفى جابر العلواني، المعهد العالمي للفكر الإسلامي/ فرجينيا- الطبعة الأولى 2012م.

فلسفة اللغة“، سيلفان أورو-  جاك ديشان- جمال كولوغلي، ترجمة بسام بركة، مراجعة ميشال زكريا، المنظمة العربية للترجمة/ بيروت، الطبعة الأولى تموز 2012م.

………

(7):

الحضارة ومضامينها“، بروس مازليش، ترجمة د. عبد النور خراقي، سلسلة عالم المعرفة / عدد 412، الكويت، مايو 2014.

الحضارة الإسلامية: أسباب الانحطاط والحاجة إلى الإصلاح“، محمد عمر شابرا، ترجمة محمد زهير السمهوري/ المعهد العالمي للفكر الإسلامي- فرجينيا، الطبعة الأولى 2012م.

الجغرافيا الثقافية“، مايك كرانغ، ترجمة د. سعيد منتاق، سلسلة عالم المعرفة/ الكويت- عدد 317، يوليو 2005م.

………

(8): 

دراسة في سوسيولوجيا الإسلام“، د. علي الوردي، ترجمة رافد الأسدي، شركة بيت الوراق للنشر والتوزيع المحدودة / بغداد، الطبعة الأولى 2013م (أطروحة الماجستير عام 1948 عن جامعة تكساس).

مهزلة العقل البشري“، د. علي الوردي، بيت الوراق للنشر / بغداد، الطبعة الخامسة 2012م.

علم الاجتماع الغربي: مساءلة ومحاكمة“، إيمانويل والرستاين، ترجمة محمود الذوادي، المعهد العالمي للفكر الإسلامي / فرجينيا، الطبعة الأولى 2001م.

…….

(9): “عبر منظار اللغة.. لِمَ يبدو العالم مختلفًا بلغات أخرى؟“، غاي دويتشر، ترجمة حنان عبدالمحسن مظفر/ سلسلة عالم المعرفة – الكويت، عدد 429، أكتوبر 2015م.

……..

(10): “الجغرافيا الثقافية“، مايك كرانغ، ترجمة د. سعيد منتاق، سلسلة عالم المعرفة/ الكويت- عدد 317، يوليو 2005م.

…….

(11): “جغرافية الفكر” ، ص47 ، ريتشارد إي. نيسبت ، ترجمة شوقي جلال / سلسلة عالم المعرفة- عدد 312، فبراير 2005م.

…….

(12):

مقاصد الشريعة- دليل للمبتدئ“، د. جاسر عودة، ترجمة عبد اللطيف الخياط، المعهد العالمي للفكر الإسلامي/ الطبعة الأولى 2011م.

مقاصد الشريعة الإسلامية: مدخل عمراني“، مازن موفق هاشم، المعهد العالمي للفكر الإسلامي/ فرجينيا، الطبعة الأولى 2014م.

مقاصد الشريعة كفلسفة للتشريع الإسلامي: رؤية منظومية“، د. جاسر عودة، تعريب عبداللطيف الخياط/ المعهد العالمي للفكر الإسلامي- فرجينيا، الطبعة الأولى 2012م.

…….

(13):

النظام السياسي في الإسلام“، د. برهان غليون ود. محمد سليم العوا، دار الفكر/ دمشق، الطبعة الأولى يناير 2004.

منهاج الإسلام في الحكم“، محمد أسد، ترجمة منصور محمد ماضي، دار العلم للملايين/ بيروت، الطبعة الخامسة 1978م.

الإسلام كبديل“، د. مراد هوفمان، ترجمة غريب محمد غريب، مكتبة العبيكان/ الرياض، الطبعة الثانية 1997م.

……..

(14): “الأحكام السلطانية“، الماوردي (374 هـ – 450 هـ)، تحقيق أحمد جاد، دار الحديث للنشر/ القاهرة، طبعة 2006م.

……..

(15):

العلاقات الدولية في الإسلام“، محمد أبو زهرة، الدار القومية للطباعة والنشر/ القاهرة، طبعة 1964م.

القيم السياسية العالمية في الخطاب القرآني: مدخل منهاجي لدراسة العلاقات الدولية“، مصطفى جابر العلواني، المعهد العالمي للفكر الإسامي/ فرجينيا، الطبعة الأولى 2015م.

الفلسفة القرآنية“، عباس محمود العقاد، ص30  و ص79، دار الهلال المصرية/ القاهرة، 1962م.

…….

(16): “التفكير فريضة إسلامية“، عباس محمود العقاد، مطابع دار القلم / القاهرة، 1962م.

…….

(17):

تاريخ الفكر الغربي من اليونان القديمة إلى القرن العشرين“، غُنار سكيربك و نِلز غيلجي، ترجمة د. حيدر حاج إسماعيل، المنظمة العربية للترجمة/ بيروت، الطبعة الأولى نيسان 2012م.

“الإسلام على مفترق طرق”، محمد أسد، ترجمة د. عمر فروخ، دار العلم للملايين/ بيروت.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق