تدوينات

حلم الطفولة


طفل أنا من غزة ،، كلي طفولة ،، كباقي اطفال هذا العالم الواسع،، انظر الى حلمي
إلى أمنياتي إلى امالي وطموحاتي، احكيها للبحر،، في يوم لطيف مشرق،
يخلو من غارات الإجرام الإسرائيلي ، ورعبه المتكرر عبر الزمن ،
بلا داعي ولا سبب؟

أطفالها نفسها وهم في غير أرضهم يلعبون يلهون، يسكبون على أقرانهم الكاتشب في المطاعم
الحديثة أو قارورات الماء،،

لا وقت فراغ لديهم حتى وهم في غير وطنهم ، فهم سرقوها مني ومن اخوتي واصدقائي
كما سرقوا احلامي ،ياه احلام طفل من غزة !

هل يحق لأطفال غزة الحلم والنظر إلى المستقبل ؟

هل يسمح لهم عالم الظلم الحالي بذلك ؟

ربما لا فهو لن يحصل على موافقة إسرائيل رمز اللصوصية والسرقات كلها؟

الإجابة واضحة
لكن لماذا اعاني واقراني في غزة ؟ غزة الجميلة جمال البحر وموجه ، وشمسه الساطعة في يوم هدوء مستغرب !
هل هو قدري وأصحابي ؟ هل هو أزلي إلى يوم القيامة ؟ الا يوجد فسحة أمل وشباك تفاؤل للوضع برمته ؟


ماذنبنا نحن رمز الطفولة والبراءة ؟ اه انها لعبة السياسة اسمع هذه الكلمة من جدي الذي يهوى مطالعة نشرات الأخبار
يوميا فهو محترف في التحليل السياسي بحكم الخبرة حاله كذلك اغلب وقته أمام التلفزيون وبرفقته كاسة الشاي ؟
نعم هي السياسة مع طفولتي وعمري الصغير صرت كجدي محترف فيها وعلى أعلى طراز ومستوى !


لعبة قذرة تخلو من النظافة قاسية هي مرهقة للنفس وعديمة الإنسانية هذه السياسة سرقت مني طفولتي
جعلتني اكبر من عمري وسني ، كشاب يافع ناضج ياه أنه فعل السياسة ؟

لقد حرمتني جعلتني في دائرة الحرمان حبيس احلامي هل هذا عدل ؟

صحيح السياسة نفسها ممحاة للعدل وماسحة الإنسانية ،يقترب الموسم الدراسي ياترى كيف ساعود الى صفي الجديد إلى مدرستي بعد أحداث شهر مايو الماضي؟


من يمتلك الإجابة والجواب اكيد إسرائيل السادية وبالمؤكد لعبة السياسة القذرة ؟

لكن برغم سرقة أمنياتي الجميلاتي سابقى طفل غزي الهوى ناضج رغم
طفولتي الواقعية ؟

لكني ساحفظ لإسرائيل وعدا قاله جدي الطيب ، فلسطين عربية والاقصى الشريف باق ثابت ، وليحلم طفلك يا موشيه ببلاد أخرى ؟

تناسبه وتكون على مقاسه وعمق تطلعاته، فقد رضعت عشق بلدي وترابها ومياه بحرها فهو حديقتي الجميلة
فغزة الصمود بلا حديقة ولا وردة بفعلك يا موشيه؟

لكن اعرف واقع وحقيقة انك وهم
سيبقى خارج حدود الواقع ودائرة الحقيقة .

خرافة انت يا موشيه ولا بد للحياة من التغير والتغيير يوما ما سيحدث ذلك ؟

عندها ساشعر واحس بحلمي يتحقق حلم الطفولة قابل للتطبيق لا شئ محال ابدا

بحر غزة يؤكد ذلك فهو رفيق طفولتي وصباي ..

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق