خواطر

على قيد الشروق

ساعات و تغيب شمس هذا النهار، عائدتاً للمنزل امشي كعادتي مسرعة .. لكن شيء ما هذه المرة بدأ يخترق جوانحي … أو ربما كان يخترق عيناي العسليتان ليحولهما من عيون إلى شمس دافئة … إنها أشعة الشمس تغادر عالمنا لتستقر في قزحيتي و قلبي..

مزيد من الأمل يتسرب للداخل و دفئ تدريجي بدأ يحيي روحي الباردة التي باتت تشبه هذه البلاد التي برغم من يومها الذي يمضي على سفيح ساخن إلا أنها كتلة من البرود و الهدوء..

بدأنا نتشابه و نختلف في آن واحد هي تزداد صقيعا مع غروب الشمس و أنا ازداد شروقا

نور الشمس الذي ارتشفته عيناي كان دفئ الليلة و ليال قادمة عزمت من هذه اللحظة أن لا اجعلها تمضي إلا و قد هزمت مخاوفي التي طالما امتصت طاقتي زمن طويل..

وامضي في درب جديد شعاره أن لا مستحيل و هناك شمس تشرق داخلي لا تعرف الغروب و هذه الروح تحيا على قيد الأمل المرتقب..

فلتعذريني أيتها الأرض فأنا أشارككِ أشعة الشمس منذ هذه اللحظة فها هي روحي قد أصبحت تواقة لوهجك أريد أن أشرق أنا أيضاً في هذا العالم الموحش فقد تعبنا المغيب و دمر نفوسنا العتم البائس.

على قيد الشروق

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق