خواطر

الممحاة

بقلم ثامر سباعنه – جنين

تلعب الممحاة في حياتنا عدة ادوار، فهي وان كانت الأداة التي نستخدمها لمحي الاخطاء التي نخطؤها،

الا ان لها ادوار اخرى في حياتنا العملية..

يمكن ان تكون للممحاة جانب مشرق في حياتنا..

عندما نمحو بها كل الاثار السلبية،،، ونمحو الذكريات المُثبّطة، و نمحو الاساءات من الاخرين لنتسامح.

وقد يكون للممحاة جانب مُظلم

عندما نمحو بها إحسان الاخرين وفضلهم عند أول تقصير منهم،

وقد دعا ديننا الحنيف إلى الإقرار بالجميل وتوجيه الشكر لِمَن أسداه إلينا؛

حتى تسود العلاقات الطيبة في المجتمع،

بل أُمِرنا بالدعاء له حتى يعلم أننا قد كافأناه؛

فعن عبدالله بن عمر قال – رضي الله عنهما -: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ((مَنِ اسْتَعَاذَ بِاللهِ فَأعِيذُوهُ، وَمَنْ سَأَلَ بِاللهِ فأَعْطُوهُ، وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ، وَمَنْ صَنَعَ إلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ، فَإنْ لَمْ تَجِدُوا ما تُكَافِئُونَهُ بِهِ، فَادْعُوا لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنَّكُمْ قَد كَافَأْتُمُوهُ))

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق