إشراقات سياسية

قراءة أولية لنتائج انتخابات ال٢٤ للكنيست الاسرائيلي

حتى اللحظة تم فرز ٨٩٪؜ من الأصوات وبناءاً على ذلك تعتمد هذه القراءات:

على صعيد النظام السياسي الحزبي احتل حزب الليكود اليميني الخارطة السياسية في اسرائيل ، ثم يليه حزي يوجد مستقبل الذي يتولى رئاسة المعارضة في اسرائيل .

أما على صعيد موازين القوى بين اليمين و اليسار يظهر ازدياد قوة المعسكر اليميني الديني والقومي و السياسي في مقابل معسكر اليسار. أما على صعيد موازين القوى الحزبية مُنيه بخسارة حزب أمل جديد برئاسة جدعون ساعر على الرغم من حصوله على ٥-٦ مقاعد، حيث منحته استطلاعات الرأي عند الاعلان عن تأسيسه من ٢٠-٢٢ مقعداً.

وعلى صعيد نفوذ الاحزاب الصغيرة فان النتائج عززت قدرة هذه الأحزاب على المراوغة والابتزاز السياسي لصالح الأطماع الحزبية والشخصية سيما شاف و الصهيونية الدينية.

أما بالنسبة للظاهرة الاثنية فكان تفضيل المشاركة السياسية من خلال حزب اثني.

ومن جهة الانقسام اليهودي العربي فأظهرت النتائج تمسك الناخبين العرب بأحزابهم على الرغم من حالة التناحر الداخلي فيما بينهم والتراجع الحاد في نصيب القائمة المشتركة ، وتدني نسبة التصويت في الوسط العربي.

على صعيد التوجهات السياسية فتشير النتائج الى انزلاق المجتمع الاسرائيلي بشكل متواصل نحو اليمين أكثر فأكثر. كما لوحظ تقدم كل من ميرتس، العمل، أزرق ابيض بعد ان شككت استطلاعات الرأي بتاجاوزها نسبة الحسم.

ومن ابرز نتائج الانتخابات ايضاً انضمام شخصيات يمينية متطرفة جدا الى الكنيست مثل ايتيمار بن غزير تلميذ المتطرف كاهانا.

وفيما يتعلق باستقرار الحكم توصي النتائج بامكان استمرار الظاهرة المألوفة من العقدين الاخيرين؛ الا في حال انضمام حزب يمينا برئاسة نفتالي بينيت الى جانب معسكر نتنياهو مقابل تولي حقائب وزارية هامة مثل الجيش والمالية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق