خواطر

اللهم لا تبتلينا بمن نحب

(لكل حبيب ابتلاه الله بمرض الكورونا)

من زمن بعيد،

مع بدايات شبابي دعوت الله سبحانه و تعالى أن أكون زكاة صحة وسعادة أحبتي، أن تكون حريتي واعتقالي صدقة عن فرحة وسلامة وأمن أحبتي، وفعلًا مع كل اعتقال لدى الاحتلال كنت أتذكر دعواتي ورجائي هذه، فكانت السكينة تسكن قلبي وأشعر بالراحة، فأمام هذا الابتلاء هناك بإذن الله فرج ورفع لإبتلاء آخر… الحمد لله.

واليوم..

في معركتنا أمام هذا الوباء ..الكورونا.. لعلى لا أملك إلّا الدعاء أن يحمي الله أحبتي.. أن يبعد عنهم الابتلاء.. تجلس عاجزًا ضعيفًا أمام هذا المرض.. تبحث عن جواب لأسئلتك الكثيرة…

كيف ؟؟

ولماذا؟؟

وأين؟؟

تتوه بين أرقام.. لعلك يومًا لم تلتفت لها ولم تكن تشكل لك أي أهمية.. لكنها الآن تمثل لك حياة…

(نسبة الأكسجين…نبضات القلب …معدل الضغط …)

تحاول أن تستجمع كل أوجاع أحبابك وتزرعها في جسدك لعلها تجري في دمك ويبرأ الأحباب… تنظر في وجوههم لتصنع فيهم حياة… ترسم على وجوههم ابتسامة… تبنى أمل.

ترفع يداك … يسكن قلبك.. تغرورق عيناك… ياااارب ياااارب اللهم لا تبتلينا بمن نحب

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق