إشراقات سياسية

الانتخابات الفلسطينية والاعتقالات الاسرائيلية

منذ عام ٢٠٠٧ والانقسام والاحتلال يضربان ببنية حركة حماس في الضفه الغربيه. اغلاق مؤسساتها ومصادرة اموالها واعتقال وملاحقة ناشطيها.

حتى وصلت الحركه لحاله من الضعف لم تصلها سابقا..

واكيد ان الاحتلال لن يسمح بعوده بناء حركة حماس في الضفه وعودة نشاطها..

ستكون الانتخابات الفلسطينية فرصه لحركة حماس لاعادة ترتيب صفوفها وتنشيط كوادرها وضم مؤيديين جدد.. ومهما كانت نتائج الانتخابات.. سيكون لها الاثر الايجابي على البنية التنظيمية لحماس..

والاحتلال يدرك ذلك لذا سيسعى الاحتلال بكل وسائله لوقف او الحد من نشاط وحركة حماس..

وسيكون الاعتقال والاسر والتغييب للناشطين والمؤثرين والعاملين احد اكثر الوسائل المستخدمه من قبل الاحتلال بحق حماس. .

وقد بدأ ذلك فعلا باعتقال مجموعه من المؤثرين في صفوف حماس في شمال الضفه الغربيه وقد يكون مقدمه لحمله واسعه من الاعتقالات..

لكن اظن ان لا خيار لحماس سوى الاستمرار والمضي في طريقها والخروج باقل الخسائر..

مع ان عودة النشاط وتفعيل الحركة بالضفه سيكون اكبر مغانم حماس رغم ما سيتعرض له شبابها من اعتقالات.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق