اشرقات ثقافية

البعضُ يُقاتلُ بالفِكر

نقولُ أن المُخرج العظيم “حاتم علي” كان عظيم الدور طيب الحضور في أعماله كافة ،سَطَرَ في أعماله التارخية والوطنية تجسيدًا لمعاني الثورة الفلسطينية في مسلسل #التغريبة_الفلسطينية وكان من المُصِرين على أخذِ دورٍ فيه ،لمحبته وشعوره بالإنتماء لهذه القضية وهذا العمل،

مسلسل التغريبة الفلسطينية

فكانَ فلسطينًا في وجدانه وقلبه في عمله وتصويره معاناتنا على ما هية عليه في التاريخ والوجود وحقها في البقاء وحق الثورة ومسارها ..

في السير التاريخية والدينية في إحياء التاريخ والقيم في مسلسل “الزير سالم” فمع مرور عشرات السنوات بقي المسلسل لافتًا في إحياء التراث والتاريخ العربي واللغة العربية التي أضاعتها مسلسلات اليوم من تشويه وضلال على كافة الأصعدة.

مسلسل الزير سالم

كذلك في سلسلة الأندلس العظيمة جسدَ لنا الأحداث التارخية والزمنية بنسقها الجميل .

قبل سنوات خرجَ لنا بعمل عظيم في الجانب الأسلامي في مسلسل “عُمَر ” وحاجة الأمة على الصعيد الحضاري وعلى الجانب الإسلامي لرجل بتاريخ عمر الذي عرفناه سيرة تارخية ،بل وكانت سيرة تطبيقية حية لمن يعرف حق خليقة المسلمين “عمر “وما كان له دعويًا،و تاريخياً و على صعيد الحضارة ،كما لم يفعل أحد ولا عمل من قبله .

من مسلسل عمر

مازلنا قيد بحث كل مسلسل يحمل إسم “حاتم علي” مُخرجًا نرى فيه عملًا عظيمًا ذا رسالة متكاملة يستحق المشاهدة على نحو “التاريخ ،الفكرة ،الثورة،اللغة ،الشخصيات،الأحداث “

رحل حاتم علي بعظمته وصغر سنه وستبقى أعماله فينا خالدة حاضرة لا تفنى .

#وداعًا_حاتم_علي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق