تدوينات

أشبهك أنا أيها السوريّ

أشبهكَ أنا أيّها السوري …
يا وجعنا،،

وأسفنا،،

وحزننا على حالنا الذي وصلنا إليه، من ذا الذي غرس الخنجر في قلبنا العربيّ، من ذا الذي أضاع مستقبلنا وحاضرنا وشوّه ماضينا؟!


إلى أيّ حالٍ قد وصلت أيّها السوري؟!

كلّ البحار لفظتك غريباً لاجئاً على شواطئها، كلّ الوجوه تنكرت لك، معالم الموت سلبتك الحياة.
أجدني أنا الغزيّ أشبهك إلى حدٍ كبير …


أجدني أشاطرك فطيرة الموت والتهجير، ألم نتشابه في ما مضى يوم الهجير، في أشلاء أطفالكَ المبعثرة أشبهك، وفي وتد خيمتك الواهنة أشبهك، في غربة الجسد والروح أيضاً أشبهكَ!


يجيء الشتاء ويروح بينما الجسد مازال يرتجف برداً، وسوريا في ظلمة الليل تئنّ ظلماً، والصديق والعدو سيّان أمام غربتك.

لكنّ الحال محالٌ أن يدوم، محالٌ أن يدوم بشار وقد بلى فرعون …

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق