تدوينات

من حكايا درب الحياة

في زاوية البؤس تلك أقبع أنا على تلك الحافة بيني و نهايتي،

هوى بعض مني في الهاوية و لم بتبقى سوى الاشلاء عتمة.. ظلام،

و في نهاية الطريق كوة تدخل الضوء الضيق يلاحقني،

و أنا لازلت على تلك الحافة أسير بضع خطوات منها للامام و أخرى للخلف،

و لا يزال ذلك الوحش يلاحقني ، و لا أزال أنا على تلك الحافة وصلت … !

لكن … ؟!

ثيابي الآن مهلهلة ، و شعري قد صبغته الاتربة و جسدي أصبح مرتعا للحشرات أحتاج سلما ها هو بجانبي لكنه محطم لا بأس سأصنع أفضل منه، أعمل و أعمل لقد صنعته بفرحة عارمة وصلت كوة النور تلك صعدت إليها،

عيناي تؤلمانني لكن لا بأس سأعتاد الضوء القوي من هنا فصاعدا خرجت الآن من سردابي المظلم الى الاعلى لكن مهلا … ؟!

إنه سرداب آخر … !

كوة نور أخرى … !

رحلة جديدة ..!

يا إلهي بك أستعين فلا تردني خائبا يالله

بدأت من جديد، عمل متواصل، رحلات شاقة من السفر في عالم العمل لم أعد أقوى على الحركة أو المسير خارت قواي لقد ألقت هذه الحياة أعباء أوزارها الثقيلة على كاهلي أرسلت رزاياها كلها ألى طرد رسائلي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق