إشراقات سياسية

أزمة النظام العربي

أسباب الأزمة التي عاشها ويعيشها النظام الرسمي العربي منذ أواسط السبعينيات حيث تكمن أزمة هذا النظام في أنه فقد مبررات وجوده.

فالنظام الرسمي العربي بشكل عام تنازل عن الشعارات التحررية التي أكسبته الشرعية لدى الشارع العربي واستبدالها بشعارات المهادنة والاستسلام التي اكسبته الشرعية لدى القوى الاستعمارية الغربية.

كما أن النظام الرسمي العربي تخلى عن مشاريع التنمية التي يمكن من خلالها الرفع من المستوى المعيشي للمواطن العربي وتم استبدالها بحالة فساد استشرت في كل مؤسسات الدولة الأمر الذي خلق فارق شاسع بين الأغنياء والفقراء الذين أصبحوا يمثلون الغالبية العظمى من المجتمع.

||في المجمل فإن النظام الرسمي العربي أصبح لا هم له سوى أحد أمرين:

1-بقاءه في الحكم حتى لو كان هذا على حساب سيادة الدولة بل ولو كان على حساب وحدتها الترابية.

2-السعي لإسترضاء القوى الاستعمارية الغربية لضمان استمراريته.

أي أن النظام الرسمي العربي أصبح في حالة تشبه حالة الإمبراطورية العثمانية في آواخر أيامها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق