إشراقات سياسية

تحت الرادار

تحت الرادار الشيخ صالح العاروري المتابعة الحثيثة بكل ما يتعلق بالقيادي البارز في حركة حماس نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ صالح العاروري هي من أهم الأولويات للمنظومة الأمنية الصهيونية، في مقال ليدعوت احرنوت بتاريخ ٢/١٠/ ٢٠٢٠ بعنوان قيادي كبير في حماس مصاب بالكورونا إلتقى بنصر الله

الأهمية في المقال لم تكن في السياقات المختلفة والذي تحدثت عن شخص صالح العاروري من منشئه في قرية صغيرة بالقرب من مدينة رام الله والذي يناهز من العمر اليوم٥٤ عام والذي قضى منها سنوات طويلة داخل سجون الإحتلال الصهيوني بتهم تتعلق بنشاط عسكري تندرج تحت -النشاط الإرهابي- كما يدعي الكيان الصهيوني والذي أبعد لاحقاً إلى سوريا ثم انتقل إلى تركيا وصولاً للضاحية الجنوبية الخاضعة لسيطرة حزب الله في بيروت،

ما الأهمية للمعلومة التي ذكرت في أن الشيخ صالح العاروري كان قد قابل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بمشاركة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أسماعيل هنية وقيادات بارزة أخرى في بداية سبتمبر المنصرم أنه كان في حينه مصاباً بفايروس كورونا .

وهذا ما قامت به الأجهزة الأمنية المهتمة في متابعة الرجلين العاروري ونصر الله كأهم الشخصيات التي تشكل مصدر تهديد للكيان الصهيوني إلى فحص إمكانية إصابة حسن نصر الله بالعدوى من قبل صالح العاروري وعليه قد يقود ذلك إلى تغير جوهري بالمنطقة من خلال غياب أحد الرجلين أو كليهما معاً عن ساحات المقاومة المشتعلة في لبنان وسوريا وفلسطين،

يقيم المنظومة الأمنية للعدو الصهيوني في الحالة المذكورة يقود إلى التحليل والتقدير المنطقي للموقف ككل لكن البحث في الحالة الصحية لأعداء المنظومة يبقى فعل أساسي للتقيم بشكل عام ويندرج مذلك بشكل أساسي أيضاً ضمن المنافذ التي يمكن من خلالها القضاء على كل من يصنف كعدو عند هذه المنظومة يشار إلى أن الشيخ صالح العاروري تم وضعه في الحجر الصحي بشكل وقائي حتى الشفاء على زعم الصحيفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق