تدوينات

القصف بالقصف

غزة وحدها فقط من ترفع شعار العين بالعين و القصف بالقصف، عملا لا ثرثرة …هذا كان فحوى البيان المشترك للمقاومة في غزة، ممثلة في سرايا القدس التابعة للجهاد الاسلامية و كتائب القسام جناح حركة حماس العسكري، و جاء البيان بعد دك مستوطنات غزة بأكثر من بعدة صواريخ و قذيفة هاون وذلك عشية توقيع اتفاق كما وصفوه بالسلام بين دولة الإمارات والبحرين في العاصمة الأميركية واشنطن و أكدت أجنحة المقاومة أنها لن تقف مكتوفة الأيدي إزاء ازدياد وتيرة الاعتداءات على قطاع غزة.

وجاء ذلك بعد يوم من كشف القسام للسفينة البريطانية الغارقة في بحر غزة منذ 100عام واعدت تدوريها في القطاع. وهاهي اليوم المقاومة توفي بالوعد الذي قطعتة على نفسها، أن القصف ياالقصف ،وانها لن تقف مكتوفة الايدي من اي عدوان وستكون الذرع الحامي للشعبها الفلسطيني.

ولن تسمح بأي اعتداء على صهيوني على الأرض، حيث وهذا يدل ان ليس لديهم بنك اهداف، وعجزون على الوصول للعناصر المقاومة التي احدثت توازن رعب كبير في تلك الفتر، من الرد المباشر بعد كل غارة وتصديها للطائرات.

غزة ليست كالعواصم العربية تضرب و تحتفظ بحق الرد ، غزة ليست لبنان تقصف في عز النهار و تكتفي بالشعارات الرنانة ، يغتال قادتها و تنام و لا تزال تحتفظ بحق الرد ، ليست السودان تقصف عاصمتها الخرطوم و لا تقوم بالرد، حيث قصفت اسرائيل مصنع اليرموك في جنوب العاصمة عام 2012 و لم تقم بالرد و اكتفت بإغلاق المراكز التجارية و قطع علاقتها مع اسرائيل، غزة ليست دمشق تقصف في وسط العاصمة و تكتفي بحق الرد، عدا عن مضادات أرضية كإجراء دفاعي، ليست تونس يسرح و يمرح فيها الموساد، فيغتال أهم مهندسيها ” الزوراي ” ..

المقاومة أقوى من ذي قبل ، المقاومة أقوى بكثير من حرب 2014، لقد زادت من قدرتها العسكرية، فهي فترة إعداد كما تسميها ، و قد استشهد عدد من رجالاتها في هذه المرحلة فأطلقت عليهم ” شهداء الإعداد “…

لقد زادت من قدراتها الصاروخية من دقة ومدى الصواريخ و أذخلت صواريخ جديدة للخدمة، من الأنفاق السلاح الإستراتيجي للمقاومة و الذي برز خلال الحرب الأخيرة، و كانت عملية ” نحال عوز ” أهم نتائجه و التي وثقت بالصوت و الصورة ، و أهم ما لوحظ في السنوات الأخيرة إمتلاك المقاومة للسلاح حديث حيث بالامس القريب عرضت صواريخ أعيدت الدورية من الصواريخ المصنعة من بقايا القذائف الطائرات الناقله على قطاع غزة أثناء الحرب السابقة وهناكةمساعي مصرية للاحتواء العدوان وعودة الهدوء للقطاع بعد موجة كل قصف.

و المقاومة قد قالت كلمتها فهي من تتحكم في الميدان

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق