تدوينات

عدنان غيث.. المحافظ المرابط والملاحق

عدنان غيث ، محافظ القدس، اسم بات يتردد على المواقع والصفحات الاخبارية كثيرا، فتارة نسمع عن اعتقال هذا المحافظ، وتارة تحقيق، وتارة استدعاء، وتارة اخرى اقامة جبرية، حتى ان مرات الاعتقال بلغت العشرات خلال اخر عامين.

عدنان عادل توفيق غيث سياسي فلسطيني من مواليد مدينة القدس عام 1978، أب لأربعة أولاد کان صاحب دكان في سلوان ومن سكان حي البستان، وکان من قادة اللجنة الشعبية في حي البستان بالقرية، وفي 4 ديسمبر 2016 فازَ غيث بانتخابات المجلس الثوري الفلسطيني والتي عُقدت أثناء المؤتمر السابع لحركة فتح وصار عضوًا فيه، وتسلم رئاسة لجنة القدس.

عشرات الاعتقالات والاستدعاءات لمراكز التحقيق الاحتلاليه، ملاحقة كاملة للمحافظ عدنان غيث، تهديدات ومنع من التنقل، بل وبخطوه غريبه وجديده على الاحتلال لجأ الاحتلال لمنع عدنان غيث من التواصل والاتصال مع عدد من الشخصيات الفلسطينيه، بل وسلموا المحافظ قائمه باسماء هذه الشخصيات.

ان استهداف المحافظ عدنان غيث هو جزء من استهداف الاحتلال لمدينة القدس، وجزء لا يتجزء من سعي الاحتلال لتهويد القدس ومحاربه كل ماهو فلسطيني في القدس، والسعي الحثيث للاحتلال للسيطرة الكاملة على القدس.

تعرض غيث للعديد من الملاحقات والتضييق، وقد طاله الابعاد عن القدس وقد تحدث عن ذلك قائلا: :” لقد واجهت عائلتي ظروفاً صعبة وقاسية رغم التفاف العائلة واهالي سلوان حولهم لتعويضهم جزء من الحنان، خاصة عندما حاولت القوات الاسرائيلية اعتقال ابني الأكبر “عُدي 11 عاما” حيث تم مداهمة المنزل واستدعي للتحقيق، اضافة الى وجود ظروف خاصة كانت تستدعي حضوري.

ويتابع غيث حديثه مُشتاقا لعائلته:” أطفالي الاربعة أكبرهم 12 عام وأصغرهم عام ونصف يحرصون على زيارتي في مدينة رام الله لكني في الوقت ذاته كنت احرص أن تكون زيارتهم لساعات فقط وأن لا يكونوا معي داخل غربتي، فلن أرضى ان أبعدهم كما أُبعدت”.

ويذكر غيث أطفاله ويقول:” لقد تأثر أطفالي لغيابي عنهم، فالطفل يصعب عليهم فهم “معاني الابعاد والاحتلال والحجج الأمنية”، مما يؤثر سلبا على تصرفاتهم ونفسيتهم، ويذكر انه تركه طفله الصغير يحبو على الأرض أما اليوم فهو يمشي.”

عدنان غيث المحافظ المرابط في المدينة المقدسه مثال حي على حرب الاحتلال لكل ماهو مقدسي، ومثال على ما يتعرض له الفلسطيني المقدسي من ملاحقة وتضييق وخنق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق