منوعات

بائعة الإبتسامات

دائما أحاول أن أكون في هذا العالم اللامع مثل بائعة الابتسامات . أتجول في الطرقات لوحدي بكل ما لدي من ورود جميلة برائحات عطرة، وهدايا للصغار لعلها ترسم الابتسامةة على محياهم ، تجولت في الأماكن العامة وابتسمت للجميع ، الناس كلها هنا وهناك مبتسمة ، تلك الابتسامة التي اريد ان أزرعها في قلوبهم، لكن في هذا المكان العام شاهدت طفلة صغيرة لم تتجاوز السادسة من عمرها تسائلت؟؟

تلك البراءة الرقراقة التي كانت مرسومة على محياها إلى أين ذهبت ؟؟؟!!

فسرعان ان جئت بقربها لم أعد اتحمل دموعها فسألتها ما بك ؟؟

قالت لي بهمس: لعبتي قد انكسرت؛ فحينها أصلحت لعبتها الجميلة وطارت من الفرحة و ابتسمت ؛ لم أرى ابتسامة حقا ك ابتسامتها الرائعة، ومن ثم ذهبت دعوت ربي بان تبقى مبتسمة.

بعدها كنت أسير وأسير في شوراع المدينة إلى أن لفت إنتباهي مستشفى للأطفال ؛ دخلت إلى هذا المشفى ورأيت العالم هنا كغيمة سوداء مملوئة بالحزن.

لا يوجد حياة !

لم أعد كما كنت،، قد اصابني الانهيار،، ولم يعد بحوزتي سوى تلك الورود والألعاب وابتسامة نابعة من قلبي .

هنا يوجد الكثير من الاطفال المرضى الذين فقدوا الأمل في حياتهم لكن حينما جئت، تجولت في كل الغرف هدئت من روع هؤلاء الاطفال .

وبدات بمحاكاتهم ومحادثتهم : كل عام وانتم بخير شو اخباركم ان شاء الله احسن ومن هذا الكلام اللطيف، ورسمت البسمة على وجوههم وأهديتهم العابا وورودا وذهبت .

تركت بصمتي هناك و المكان يعم بالبسمة والامل والحياة .

اصبح الكل يناديني ببائعة الابتسامات من أطفال وممرضات ودكاترة .

ومن هنا كانت نقطة انطلاقي بان اصبح #بائعة_الابتسامات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق