خواطر

خبز أمي

وقفت هناك يقتلني الحنين

لامسَت وجهي نّسمات الرّياحين

خبز أمّي ورائحة التّين

يافا الجميلة وشجرها الحزين

يبكي الفراق دمعاً وأنين

امتزج التّراب دماً حزين

والأقصى يبكي مقيّداً سجين

لا تبكي يا قدس ويكفي أنين

فالأسد سيخرج من العرين

بعد سبات دام لسنين

لن نهدأ ولن نستكين

صلاة في محرابك ووعد يقين

سأقبّل رمالك يا حيفا والرّياحين

أيا عكّا صبراً فالموعد سيحين

لتزداني لحريّتك فهذا يقين

لتلّ الرّبيع جئناك عائدين

لامست قلبي نسمات الحنين

أشمّ رائحة الزعّتر والحنون

تذكّرت صفد وبيسان وجنين

وعبق الغور فازداد الحنين

صبراً أيا قلب لا تكن حزين

فالنّصر لنا والفوز والتّمكين

لامست قلبي نسمات حريّة ورائحة الجنّة في علييّن

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق