تدوينات

الحقيبة المدرسية

مع بداية العام الدراسي والعودة الطلاب للمدارس، بعد فترة كبيرة من العطلة المدرسية بسبب جائحة كروونا، التي غزت العالم.

هاهي المدارس تفتح أبوابها للعودة تدريجي لمدرسة سنتكلم اليوم عن الحقيبة المدرسية التي تعتبر عبئا كبيرا على الطلاب خاصة في المرحلة الابتدائية.

حقيبة الطفل تمثل عبئاً كبيراً جداً عليه، فغالباً ما نرى الأطفال يعانون يومياً من مأساة حمل الأثقال صباحاً وعند العودة من المدرسة ، معللين ذلك بجدول اليوم الدراسي المكتظ بالمواد، الأمر الذي يقوس ظهر الطفل مع الوقت ويحدث العديد من المشاكل.

وفي هذا الشأن أكدت أحد الدراسات الأمريكية لجمعية العناية بالظهر الأمريكية Backcare أن نصف أطفال المدارس معرضون للإصابة بآلام في الظهر عند بلوغهم سن الرابعة عشرة.

وأشارت دراسة أخرى إلى أن الفتيات أكثر عرضة للألم من حمل الحقائب المدرسية على الكتفين ، مؤكدة أن ارتفاع حدة الألم يبدو أكثر ارتباطا بسن ووزن التلميذ، وأثبتت هذه الدراسة أن ألم حمل الحقائق بسيط ومؤقت.

وحسب هؤلاء الباحثين فإنه بمقدور العمود الفقري أن يتحمل دون مضرة وزنا ثقيلا لمدة قصيرة، وأظهرت الدراسة أن حمل حقيبة ثقيلة الوزن يؤثر كعامل مضاعف لألم الظهر وليس كعامل مولد له. ولتفادي هذه الآلام يشدد الباحثون على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية عند التلاميذ، مثل التخفيف من السمنة وتوفير حمية غذائية مناسبة، ومحاربة الكسل والخمول وعدم الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر أو التليفزيون.

لذلك تراعي الدول الأوروبية على ألا يزيد وزن الحقيبة المدرسية عن كيلو : 2 كيلوجرام على الأكثر ، فى الوقت الذي يحمل فيه الطفل العربي من 6 : 15 كيلو من الكتب يومياً ، ويؤكد الخبراء أن الوزن الغير مؤذي للطفل هو ما لا يزيد عن 10% من وزن الطفل.

وأكدت الدراسات الدولية أن وزن الحقيبة المدرسية المناسبة للطفل يجب أن يقدر وفقًا لوزن الطفل نفسه وللتغلب على هذه المعاناة يجب أن يختار الآباء الحقيبة المناسبة للطفل وفقًاً للمواصفات الصحية التالية:

1ـ أن تكون ذات دعامة قطنية سميكة من الناحية الخلفية وذلك لتوفير الدعم للعمود الفقري.

2ـ أن يكون لها حمالات أكتاف قطنية عريضة كي لا تؤذي الكتفين .

3ـ مزودة بحزام متصل بالحمالات يربط حول الخضر لتوزيع الوزن على أجزاء الجسم.

وهو حمل الحقيبة بأسلوب صحيح بالحرص علي ابقاء الظهر مستقيما وعدم الاستجابة لثقل الحقيبة بالميل في اتجاهها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق