إشراقات سياسية

رائد صلاح.. الداعية..الاسير

الشيخ رائد صلاح شيخ ونصير الاقصى ، فقد اهتم الشيخ رائد صلاح اهتمامًا كبيرًا بالمقدسات الإسلامية من مساجد ومقابر ومقامات،وأنتخب في أغسطس 2000 رئيسًا لجمعية الأقصى لرعاية المقدسات الإسلامية التي ساهمت بالدفاع عن مساجد فلسطين،

ونجحت في كشف حفريات المسجد الأقصى،و بدأ نشاط الشيخ رائد صلاح في إعمار المسجد الأقصى وبقية المقدسات بتعاظم في عام 1996، حيث استطاع أن يُحبط العديد من المخططات الإسرائيلية الساعية لإفراغ المسجد الأقصى من المصلين، عبر مشروع “مسيرة البيارق”؛ لتسيير الحافلات إليه من كافة البلدات العربية.

ونجح الشيخ رائد صلاح بإعمار المصلى المرواني وفتح بواباته، وإعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة وحدات مراحيض ووضوء عند باب حطة والأسباط والمجلس، وعمل على تنظيم حلقات ذكر وقراءة قرآن في مصاطب المسجد الأقصى.

كل هذه الانشطه للشيخ رائد صلاح جعلت منه هدفا للاحتلال، فتارة يعتقله، وتاره يحاول اغتياله ( في حادثة سفينة مرمرة) وتاره يمنعه من دخول الاقصى، وتاره يفرض عليه الحبس المنزلي، تعددت وتنوعت اشكال القمع ’’الاسرائيلي’’ بحق الشيخ رائد صلاح لكن كل ذلك لم يكسر الشيخ، بل زاد من انتمائه لفلسطين والاقصى، واستمر الشيخ بطريقه واثقا.

الاستهداف والاعتقالات:

1- في عام 1981 بعد تخرجه من كلية الشريعة سجن بتهمة الارتباط بمنظمة محظورة، وبعد خروجه من السجن فرضت عليه الإقامة الجبرية.

2- في عام 2000 خلال هبة أكتوبر تعرض لمحاولة اغتيال وأصيب بعيار ناري في رأسه أطلقته القوات الإسرائيلية.

3- وفي عام 2002 أصدرت وزارة الداخلية الإسرائيلية أمرًا بمنعه من السفر خارج البلاد.

4- وفي عام 2003 أعتقل وأفرج عنه بعد سنتين سجنًا عام 2005.

5- أصدرت المحكمة الإسرائيلية عام 2010 قرارًا بسجنه تسعة أشهر

6- وفي عام 2010 أمضى خمسة أشهر في السجن لبصقه على شرطي إسرائيلي، قد حاول استفزازه.

7- وفي عام 2011 منع الشيخ رائد صلاح الشرطة الإسرائيلية من تفتيش زوجته ، وذلك حينما كانا عائدين من المملكة العربية السعودية بعد أداء مناسك العمرة، وقد تم اتهامه بإعاقة عمل الشرطة، وقد أقرت النيابة العامة بسجنه ثمانية أشهر.

8- وفي العام نفسه تم اعتقاله في بريطانيا دون وجه حق وذلك بتحريض من إسرائيل، لكن تم الإفراج عنه، إلا أنه عند وصوله إلى مسقط رأسه أم الفحم في 16 أبريل 2012 منع من دخول القدس حتى نهاية أبريل 2012.

9- في 8 مايو 2016، دخل رائد صلاح السجن لقضاء حكمه بالسجن لمدة 9 أشهر، بتهمة التحريض على العنف. وفي 17 يناير 2017 تم الإفراج عنه مع أمر حظره من السفر خارج البلاد.

10- قررت محكمة الصلح الإسرائيلية في حيفا في 24 نوفمبر 2019 إدانة رائد صلاح بتهمتي “التحريض على الإرهاب”، و”تأييد منظمة محظورة” وفرضت عليه في 10 فبراير 2020 السجن الفعلي في قضية الرهائن 28 شهرًا واحتساب مدة الاعتقال الفعلية التي قضاها في التهمة وهي 11 شهرًا تبدأ من 16 أغسطس 2020 ولمدة 17 شهرً. سلطات الاحتلال ومن خلال اعتقال الشيخ صلاح تعمل على وإسكات صوت وتحجيم كل من يجرؤ الدفاع عن القدس ومسجدها الأقصى من الأهل المقدسيين والفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة منذ العام 1948، وأن الشيخ صلاح يدفع ثمن إخلاصه للأقصى.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق