تدوينات

أحبوا رفقتنا، فوالله نحبكم

رسالة مِنَ الأشخاص الّذينَ حُرموا من نيل العلم الشّرعيّ، ويسعون لتطوير أنفسهم….
إلى ملائكة الرّحمة عُمّار الأرض بفكرهم وتوجيههم، إلى الفقهاء والأصوليّين، والأئمّة والمشايخ على كافّة تخصّصاتهم:

_ بداية نُبارك طريقَ العلم أيًّا كان طالما ننفع به الأمّة، ونبارك أكثر لمن اختارهم الله صفوتنا ليحملوا همّ الدّين، ويوجّهوا أناسًا مساكين، في الدّنيا مساجين…
ولا نزكّي أحدًا على اللّه، لكن نراكم يا أئمّتنا أنتم أهل الخير والعلم والرّحمة…
فإن زلّّت أقدامُنا، نحن بحاجتكم،، وقبل أن تزلّ نحنُ نبحثُ عنكم…
بكم وبتوجيهاتكم نستقيم، لا نفرّط بكم… فأنتم دليلُنا لحياةٍ أجمل ومآلٍ أطيب…
مشايخنا: نحنُ نقدّر طول الطّريق وصعوبتها وعقباتها وكثرة النّاعقين فيها، ولولا فضلُ الله علينا… لما رأيناكم بيننا …. ترشدوننا وتقوّموننا، وتسعدوننا بنصائحكم، كما كان عليكم الطّريق شاقّ بالرّغم من وجود سلاحكم بين أيديكم وهما القرآن والسّنّة، فوالله علينا أشقّ وأكثر تعرّجًا… نحن حينَ نمضي إليكم بلا زادٍ نمتلكه نستقي منكم الحبّ والخير والرّحمة، نعاني يا أئمّتنا، فقد كثرت سبل الشّرّ وزاد التّرويج لها، وأضاعونا، وحيّروا أفكارنا، وأظلموا نحوكم ونحو الهدف المسير…
فمثلما تُعانون واللّهِ نُعاني وأكثر، ومثلما تملّون نُصابُ باليأسِ وأكثر….
لا تلوموها تلك الّتي قصّرت في احتشامها أو لم تضع نقابًا على وجهها حتّى اليوم، ولا تلوموا من غاب عن صلاة المسجد، ومَن غاب عن صلة رحمه…كونوا رفقاء لنا، وانصحونا برفق، والله نريدكم جانبنا قدوةً…لا منظّرين علينا غاضبين…
أحبّوا رفقتنا، فواللّهِ نحبّكم… لعلّنا نكون يومًا بمصافّكم ونخفّف العبء وننشر الدّعوةَ معكم…. احتملوا سخافاتنا أحيانا، وقلّة التزامنا، وسوء فهمنا….
ظنّوا بنا الخير
فواللّه نعهدكم أنّكم تلتمسون الحبّ من بريق أعيننا…
كونوا معنا لا علينا💚

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق