إشراقات سياسية

حماس وفتح هل فعلاً تحدث المصالحة

بعد سنوات من الشد والجذب بين حركتي حماس وفتح، بين انقسام لاتفاقيات مصالحة، لعدم تطبيق، لبروز الخلافات واستمرار الاانقسام، وصولا للحدث الاهم في ميدان المصالحة الا وهو توحد موقف حماس وفتح ضد مشورع الضم الصهيوني للضفة الغربية، وخروج قيادات فتح وحماس في مؤتمر صحفي موحد في الضفه الغربية والاعلان عن مجموعه فعاليات موحده ضد الضم.

استقبل الشارع الفلسطيني الحدث بشيء من الحذر، فقد اعتاد الفلسطيني على الخذلان من كل التجارب السابقة للمصالحه، لذا بات الشك والخوف يسكن عقل المواطن الفلسطيني من كل ما هو مرتبط بالمصالحة.

المؤتمر الصفحي المشترك لحماس وفتح وما تبعه من فعاليات وتصريحات مشتركه مُبشره لا يعني انتهاء الانقسام، ولكن على الاقل يبني جسر نحوها، ليس المطلوب التفاؤل الزائد وبنفس الوقت لا يلزم الخوف القاتل، هذه مجموعه خطوات مطلوب البناء عليها ودعمها وعدم الالتفات للاصوات الداعية لمنع اي تقارب فتحاوي حمساوي، فهناك من استفاد ولازال يستفيد من الانقسام وينتفع به وسيضره حدوث اي تقارب.

مطلوب اجراءات حقيقية واضحه يشعر بها المواطن العادي، لا ان يكون هذا التقارب مجرد نكاية بالاحتلال وتهديد وقتي يزول متى تتقاطع المصالح مع المحتل، مطلوب ان يكون هنالك لقاءات مستمرة ومتواصله بين الحركتين ووضع كل الملفات الحساسه والعمل على ايجاد حلول لها.

مطلوب اعادة الحقوق للمواطن الفلسطيني واسناده ودعمه،و إعطاء هذه التوافقات مدى زمنياً محدداً لاختبار مدى جديتها ومدى فعاليتها وحقيقتها، وامتلاك الجرأة لتجاوزها في لحظة معينة، والمطلوب اسناد الشخصيات الفلسطينية الداعمه للمصالحه وتقويه موقفها ووجودها،

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق