تدوينات

احمد جمال عزام و بيان حسن فرعون رغم القيود التي جمعتهُما ،فرقتهما

اعتقل أحمد عزام من قرية ياسوف بالقُرب من سلفيت في نهايةعام 2015
صدرت بحقه تُهمًا عديدة بتهمة تشكيل خلايا تابعة لكتائب القسام حُكمَ عليها بالسجن الفعلي لمدة خمس سنوات وثمانية أشهر ،لم يمضي عامان على اعتقاله حتى تؤسرَ بيان بتُهمة مشابهة ليصدر بحقها السجن لثلاث سنوات ونِصف .

حينٓ كُنت برفقة أحمد قبل عام في النقب وقد عرفناه شابًا مُثقفًا مُلتزمًا لا يفوتُ دروسَ العلم ،فأثر الذهاب ألى أقسام الخيم وفضل البقاء بالأقسام الضيقة في قلعة “جيم” من أجل إستغلال الفائدة بدروس العلم من أحد الأحبة من مدينة رفح الاشير”عبد الله النحال” يقصي حكمًا بالسجن لثمانية عشر عامًا وكان مدرسة في كافة العلوم واللغات،وكغيره من أسرى غزة فهو مرفوض من النزول إلى الأقسام الواسعة.

مُعضلة اللقاء :
قد حاول أحمد طيلة فترة أسره أن يلتقي بخطيبته وكان يرسل لها الرسائل عن طريق البوسطات الطويلة مع إحدى الأسيرات ،وعن طريق المحاكم ليحق له طلب زيارة أسير لخطيبته الأسيرة وفي كُلِّ مرة يغادرُ بوسطة المحكمة بعد الرفض مكسور الفؤاد والخاطر كأنما كادت خفقاته تحلق سماوية من سجن إيشل أو نفحة أو النقب فتحطُ على سجن الدامون شمالًا ،لا تعرفُ المساحة وتظلُ السماء بوابة لقائهما إلى أن يمُن عليهما بالرضى والحرية .

كان قال لي مرة :
وقفنا بالبوسطة المطولة بين كل السجون عند سجن الدامون
وضل قلبي يصرخ ويصرخ ويعتصرُ حدة الفراق وهي تقنط أمامه فيلقاها ولا يلقاها يستذكرها ولا ينساها ،غير قادرٍ على أن يكحل عينه بمن يُحب وغير قادر على أن يبرق بالنور صوتها عليه!

بيان اليوم حُرة وأحمد قد تبقى له ثلاثة عشر شهرًا على أمل ألتلاقي في ارض تخلوا من القيود في رحاب الحرية

والعُقبى لمن تبقى من حرائرنا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق