تدويناتتربوية

من وحل الواقع

تختلط عند الناس المفاهيم في بعضها ، مثل الفرق بين مفهومي الحاجة والإستغلال ، من وجهة نظري هناك فرق شاسع جدا بين المفهومين ؛ فليس من العيب أن نحتاج مساعدة الآخرين، ولكن قمة العيب هو إستغلال وقتهم ومجهودهم،،

فنحن واقعيا نعيش في مجتمع أغلبه يتناقض فكريا ودينيا وأخلاقيا، ديانته الإسلام فقط على الهوية ، يقومون بكل أنواع العبادات وفي المقابل يطمعون في وقت ومجهود المعلمة والتي يستنزف منها التدريس الخصوصي وقتا طويلا ومجهودا كبيرا من تحضير وتدريس وعمل إختبارات ، يقسمون بالله زورا وبهتانا انهم لا يملكون لقمة العيش ، وبعدها يتكشف بالدليل القاطع أنهم ينفقون وبسخاء على جميع مناحي الحياة الترفيهية الغير ضرورية وعلى الكماليات، أما عندما يتعلق الأمر بمصلحة ومستقبل ابناءهم يكرهون الإنفاق !!!.


وإذا طالبت المعلمة في حقها تبدأ رحلة اللف والدوران والتلاعب بكل إحتراف ومهارة ، وسياسة التخجيل ، متناسيين أنه ” ما أخذ بالحياء فهو حرام ” ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:” اتقو الشح ” .


وبعد مفاوضات طويلة ومد وجزر ، تحصل المعلمة على اجرها البسيط جدا جدا المتواضع ، وتتحول بنظرهم من إنسانة لطيفة حنونة إلى كائن عدائي قاسي شرير لا يرحم ، تحتل في قلوبهم المركز الأول في نسبة الكراهية والحقد ، أكثر من حقدهم على العدو الصهيوني بكثير ، يطلقون عليها سيلا عارما من الإشاعات والأقاويل ، يحاولون استرداد أجرة الدروس منها بشتى الوسائل والأساليب الملتوية .


والأغرب من ذلك والمدهش حقا أنه وفي نهاية المطاف يدعون ربهم ويطلبون دائما النصر والتوفيق والإستسقاء وذهاب الوباء ، على الرغم من استهتارهم في حق الغير .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق