تدوينات

رسالة إلى مارك

السيد مارك زوكربيرغ تحية طيبة وبعد:

مع اطلاقك موقع التواصل الإجتماعي الفيس بوك، وجد العديد من المقموعين والمظلومين في العالم ساحه وميدان لهم لبث أوجاعهم والكتابة عن قضاياهم العادلة، كتبوا عن الظلم الواقع عليهم، وكتبوا عن أحلامهم المسحوقة، وكتبوا عن آمالهم وأحلامهم، كتبوا وكتبوا وكتبوا.

وكفلسطيني أرضه محتلة، وشعبه بين لاجيء ونازح، وأخوته بين شهيد وأسير، ومقدساته تسرق و تهدد بالتهويد ، وجدت في صفحات الفيس بوك منبرًا جديدًا لي للكتابة عن قضيتي العادلة، وسعيًا لإعلاء صوت الحق.

لكن للأسف أَعلن الفيس بوك حربه على المحتوى الفلسطيني، وبدأ بتجريم مفردات لطالما شكلت قاموسًا فلسطينيا خاصًا كالمقاومة والأسير والشهيد، وباتت هذه الكلمات جُرما يُحاسب عليه الكاتب إمّا بالحظر أو الحذف أو تعليق النشر، ويُحذف المنشور ، ولم يكتفي فيسك يامارك بحذف المنشور بل بدأ بمراجعة كل المنشورات منذ ظهور الفيس ليقوم بمحاسبة الفلسطينيين والمتعاطفين معهم على منشورات قبل سبع وثماني سنوات، ولا أتكلم هنا فقط عن العقوبات الظالمة بل عن خطورة حذف هذه المنشورات وازالتها وكأن الفيس يسعى مع الإحتلال لشطب كل ماهو فلسطيني، ولحذف وتغييب كل ما يُدين الإحتلال.

سيد مارك:

مئات المواقع والحسابات والصفحات تم إغلاقها بحجه مخالفة المحتوى المسموح به على الفيس بوك، ومعظم هذه الحسابات إمّا لفلسطينيين او لمتعاطفين مع فلسطين وكأن فلسطين فقط هى ما يخالف سياسة الفيس بوك؟؟

مئات بل آلاف الحسابات ’’الإسرائيلية’’ تهاجم الفلسطينيين والعرب وتدعوا لقتلهم ولتدميرهم، لكن لم نرى من إدارتك سيد مارك من يُغلق هذه الحسابات ويمنعها من النشر وكأن الفيس بوك لايقرأ اللغة العبريه!!

سيد مارك:

فلسطين قضيتنا العادلة وقضيةحق رغم كل ما يحيط بنا من ظلم، والفيس ميدان من ميادين العمل، وسواء حاربتم قضيتنا أو تعاملتم معها بعدل ستبقى قضيتنا التي لن نتخلى عنها ابدًا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق